استنكرت بلدية بيرزيت الاعتداء الذي تعرّض له رئيس البلدية، صباح اليوم السبت، داخل مبنى البلدية، أثناء تأديته واجبه في خدمة أبناء البلدة، مؤكدة رفضها المطلق لكافة أشكال التهجم والتهديد والاعتداء الجسدي أو اللفظي على موظفيها وأعضاء مجلسها وممتلكاتها.
وقالت البلدية، في بيان صدر عقب اجتماع المجلس البلدي الطارئ المنعقد بتاريخ 07-11-2026، إن هذا الاعتداء مرفوض جملةً وتفصيلاً، ولا يمثل أخلاق وقيم أهالي بيرزيت، معتبرةً أنه يشكل اعتداءً على مؤسسة عامة وجدت لخدمة الجميع، وعلى هيبة القانون والنظام العام، وعلى كل مواطن في البلدة.
وأكدت البلدية حق كل مواطن في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية والحضارية والقانونية، مشددةً على رفضها القاطع للتهديد والتهجم والاعتداء الجسدي أو اللفظي على أي موظف أو عضو مجلس أو ممتلكات البلدية، واصفةً هذه التصرفات بأنها خط أحمر لا يمكن السكوت عنه.
وطالبت البلدية بمحاسبة المعتدين وفقاً للقانون، واتخاذ الإجراءات القانونية كافة بحقهم، مشيرةً إلى أنها تقدمت بشكوى رسمية لدى الجهات المختصة، مع احتفاظها بحقها القانوني في هذا الشأن.
كما دعت إلى حماية المؤسسات العامة وموظفيها، وتوفير الأمن لهم أثناء تأدية واجبهم، مؤكدةً أهمية تحكيم لغة العقل والحوار لحل الخلافات، وأن أبواب البلدية مفتوحة أمام الجميع، باعتبار الحوار السبيل الوحيد لخدمة مصلحة بيرزيت وأهلها.
وختمت البلدية بيانها بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة البلدة وتكاتف أهلها، بما يصون مؤسساتها ويعزز السلم المجتمعي.
التعليقات (0)