أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قبوله الجزئي للاستئناف الذي تقدم به الاتحاد الأرجنتيني للعبة، بخصوص العقوبات الانضباطية التي صدرت عقب أحداث المباراة النهائية لكأس العالم. وشهدت تلك المباراة، التي توجت بها إسبانيا في يوليو الماضي، تجاوزات وأحداثاً مؤسفة أدت إلى تدخل اللجان القانونية في الاتحاد الدولي لفرض عقوبات صارمة على لاعبين وإداريين.
أفادت مصادر بأن لجنة الانضباط التابعة للفيفا قررت تخفيف العقوبة الصادرة بحق المدافع ناهويل مولينا، لاعب أتلتيكو مدريد السابق، بعد مراجعة ملفه. وشمل القرار خفض مدة إيقافه من سبع مباريات إلى أربع مباريات فقط، بالإضافة إلى تقليص الغرامة المالية المفروضة عليه لتصبح ستين ألف دولار بدلاً من تسعين ألفاً.
في المقابل، لم ينجح الاستئناف الأرجنتيني في تغيير وضع اللاعب لياندرو باريديس، حيث قررت اللجنة تثبيت العقوبة المشددة الصادرة بحقه. وسيقضي باريديس فترة إيقاف تصل إلى عشر مباريات كاملة، مع إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها تسعين ألف دولار، وذلك نتيجة تورطه المباشر في أحداث عنف واشتباكات ميدانية.
أوضحت التقارير أن تثبيت عقوبة باريديس جاء على خلفية اشتباكه مع اللاعب الإسباني غافي واعتدائه على اللاعب إريك خلال مجريات النهائي المتوتر. وتعتبر هذه العقوبة من بين الأقسى التي طالت لاعبي المنتخب الأرجنتيني في أعقاب البطولة العالمية، مما يعكس جدية الفيفا في التعامل مع حالات العنف الرياضي.
لم تقتصر القرارات الانضباطية على مولينا وباريديس، بل امتدت لتشمل عناصر أخرى من البعثة الأرجنتينية التي شاركت في المونديال. فقد تقرر إيقاف اللاعب تياغو ألمادا لمباراة واحدة، بينما نال روبرتو أيالا، عضو الجهاز الفني للمنتخب، عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات متتالية.
على الصعيد المؤسسي، واجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عقوبات مالية وتنظيمية قاسية طالت نشاطه المستقبلي. حيث فرض الفيفا غرامة مالية ضخمة بلغت 321 ألف دولار، مع إلزام المنتخب بخوض عدد من مبارياته المقبلة تحت قيود تتعلق بالحضور الجماهيري في الملاعب.
التعليقات (0)