f 𝕏 W
معضلة المناخ والتقنية: منظمات بيئية تتبنى الذكاء الاصطناعي رغم كلفته الطاقية

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ 7 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة المناخ والتقنية: منظمات بيئية تتبنى الذكاء الاصطناعي رغم كلفته الطاقية

تواجه المنظمات البيئية العالمية معضلة أخلاقية وتقنية في استخدام الذكاء الاصطناعي الذي يساعد في حماية الطبيعة لكنه يستهلك كميات هائلة من الطاقة والمياه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه المنظمات البيئية معضلة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المناخية وتتبع الكوارث، رغم تحذيراتها من البصمة البيئية لمراكز البيانات التي تشغل هذه التقنيات. تدفع الحاجة الملحة لمواجهة أزمات التنوع البيولوجي هذه المنظمات إلى المخاطرة باستخدام أدوات قد تكون مكلفة بيئياً، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم البؤر الحرارية وإرسال تنبيهات فورية. ومن المتوقع أن تتصدر هذه المفاضلات جدول أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب31)، حيث تدعو تركيا إلى تعهد بتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مستدام، فيما يطالب الأمين العام للأمم المتحدة شركات التكنولوجيا بالإفصاح عن الآثار البيئية لأنظمتها.
أبرز النقاط

تواجه المنظمات الدولية المعنية بحماية البيئة تناقضاً جوهرياً في استراتيجياتها، حيث بدأت بالاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المناخية وتتبع حرائق الغابات. يأتي هذا التوجه في وقت تحذر فيه هذه المنظمات نفسها من المخاطر البيئية الناتجة عن مراكز البيانات الضخمة التي تشغل هذه التقنيات.

تفرض هذه الفجوة على المؤسسات البيئية تقديم مبررات دقيقة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في مهامها الرامية لمكافحة التغير المناخي. وتؤكد مصادر من داخل هذه المنظمات أن الحاجة للسرعة في مواجهة أزمات التنوع البيولوجي تدفعهم للمخاطرة باستخدام أدوات قد تنطوي على تكاليف بيئية مرتفعة.

أفادت مصادر بأن منظمة كونسيرفيشن إنترناشونال بدأت بالفعل استخدام الذكاء الاصطناعي لتقييم البؤر الحرارية عبر الأقمار الصناعية في مناطق نائية بكمبوديا. وتساعد هذه التقنية في إرسال تنبيهات فورية لدوريات حماية الغابات، مما يقلص زمن الاستجابة للحرائق المحتملة بشكل كبير.

كشفت مقابلات أجريت مع 15 منظمة كبرى للحفاظ على الطبيعة أن جميعها تدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها بشكل أو بآخر. وأعربت هذه الجهات عن قلقها البالغ إزاء الأثر البيئي لمراكز البيانات التي تتطلب إمدادات هائلة من الكهرباء والمياه لأغراض التبريد المستمر.

من المتوقع أن تتصدر هذه المفاضلات الصعبة جدول أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب31) المقرر عقده هذا الشهر. وتعتزم الدولة المضيفة، تركيا، دعوة الحكومات والشركات لتوقيع تعهد يضمن تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مستدامة ومسؤولة بيئياً.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش شركات التكنولوجيا الكبرى إلى ضرورة الإفصاح العلني عن الآثار البيئية لأنظمتها الذكية. ويأتي هذا المطلب في ظل تقديرات تشير إلى أن البصمة العالمية لمراكز البيانات قد تتضاعف بحلول عام 2030 لتغطي مساحات شاسعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)