f 𝕏 W
بابا الفاتيكان في مواجهة مفتوحة مع "اليمين الشعبوي" في أمريكا اللاتينية

الجزيرة

سياسة منذ 11 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بابا الفاتيكان في مواجهة مفتوحة مع "اليمين الشعبوي" في أمريكا اللاتينية

في أول جولة خارجية بعد تعافيه، يتجه البابا ليو إلى أمريكا اللاتينية في رحلة شاقة. وبحسب تقرير لمجلة "ذي أتلانتيك"، يواجه البابا تحديا سياسيا معقدا جدا يتمثل في الصعود الكاسح لتيار اليمين الشعبوي هناك.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يجري بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر جولة في أمريكا الجنوبية، في وقت يواجه فيه صعود اليمين الشعبوي في القارة تحديًا كبيرًا. تبرز هذه المواجهة في التباين بين تعاليم الكنيسة الكاثوليكية وسياسات "القبضة الحديدية" التي يتبعها القادة اليمينيون، خاصة فيما يتعلق بقضايا الجريمة والمخاوف الأمنية الشعبية. وقد أدت هذه السياسات إلى توترات مع الكنيسة، كما حدث في الأرجنتين بشأن قانون خفض سن المسؤولية الجنائية.
أبرز النقاط

بابا الفاتيكان ليو يزور الأرجنتين في أول زيارة بابوية منذ عام 1988 (رويترز)

بعد أقل من شهر على خضوعه لجراحة استئصال جزء من رئته، يبدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر جولة ماراثونية تمتد لـ11 يوما في أمريكا الجنوبية.

وبحسب تقرير تحليلي نشرته مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية، فإن هذه الرحلة لا تختبر فقط قدرة البابا البدنية، بل تضعه وجها لوجه أمام واحد من أعقد التحديات السياسية في ولايته، والمتمثل في الصعود الكاسح لليمين الشعبوي في القارة.

وتشير المجلة إلى أن ملامح هذا الصدام تبرز في التباين الواضح بين التعاليم الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية، والتوجهات الأيديولوجية للقادة اليمينيين الذين باتوا يحكمون معظم دول أمريكا اللاتينية، مستغلين المخاوف الشعبية المشروعة من الجريمة المنظمة لفرض سياسات "القبضة الحديدية".

وتلفت "ذي أتلانتيك" إلى أن معاناة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من أعلى معدلات جرائم القتل عالميا، مهدت الطريق لسياسات أمنية صارمة تسببت في توترات واسعة مع الكنيسة.

ففي الأرجنتين، عارض الأساقفة قانون الرئيس خافيير مايلي لخفض سن المسؤولية الجنائية إلى 14 عاما، إلا أن الاقتراح أصبح قانونا في فبراير/شباط الماضي، بعد وقت قصير من انتشار خبر مقتل مراهق على نطاق واسع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)