f 𝕏 W
فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويورك

الجزيرة

سياسة منذ 12 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويورك

تروي الأمريكية من أصل فلسطيني عبير قواس للجزيرة كيف حصدت تأييد الناخبين الأمريكيين بمواقفها المناصرة لفلسطين، وتكشف تطلعاتها السياسية وتحدياتها المقبلة، وغصة غياب والدها الذي رُحّل إلى الأردن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فازت الأمريكية من أصول فلسطينية عبير قواس بمقعد في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، وسط مشاعر مختلطة بين الفرح وحزن غياب والدها المُرحّل. أكدت قواس أن مواقفها الداعمة لفلسطين لاقت صدى لدى الناخبين الأمريكيين، وتطمح لاستخدام منصبها الجديد للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والمهاجرين. وقد تلقت تهاني واسعة من العالم العربي، عكست رغبة في رؤية أصوات تناضل لتغيير السياسات الأمريكية تجاه المنطقة.
أبرز النقاط

عبير قواس الموقع الرسمي لحملة عبير قواس

اختلطت مشاعر الفرح والحزن لدى الأمريكية من أصول فلسطينية عبير قواس، وهي تحتفل بفوزها بمقعد في مجلس شيوخ ولاية نيويورك؛ فبينما أحاط بها أنصارها ومؤيدوها، كانت تتلقى رسائل التهنئة من فلسطين والعالم العربي، فيما ظل غياب والدها المُرحّل إلى الأردن غصة في قلبها.

وفي تقرير أعدته الصحفية آلاء عزام لمنصات الجزيرة، تستعيد عبير محطات حملتها الانتخابية، وتكشف كيف وجدت مواقفها المناصرة لفلسطين صدى لدى قطاعات واسعة من الناخبين الأمريكيين، رغم ما يحيط بهذا الموقف من تحديات سياسية، متحدثة عن تطلعاتها إلى توظيف موقعها الجديد للدفاع عن الفلسطينيين وحقوق المهاجرين.

وتقول إن أكثر ما أسعدها بعد الفوز كان حجم التفاعل الذي لمسته من أبناء المنطقة العربية، إذ تلقت رسائل من مصر وفلسطين وقطر وأماكن أخرى، عبّر أصحابها عن فرحتهم بوصولها إلى هذا المنصب، مرددين عبارات من بينها "لقد رفعتِ رؤوسنا".

وتضيف أن هذه المشاعر تعكس رغبة لدى كثيرين في المنطقة في رؤية أصوات داخل الولايات المتحدة تناضل لتغيير سياسات بلادهم، التي ارتبطت في نظرهم بدمار واسع لحق بمجتمعاتهم في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان.

وتستعيد عبير قواس بدايات ترشحها، مشيرة إلى أنها دخلت المنافسة وهي لا تثق بالنظام السياسي الأمريكي، لكنها أرادت خوض التجربة بصورة تعبر عن قناعاتها وهويتها، دون مواءمة خطابها مع ما قد يرضي المؤسسة السياسية التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)