طالبت طهران بخطوات أمريكية عملية قبل فتح مرحلة دبلوماسية جديدة، فيما واصل وزير خارجيتها اتصالات إقليمية، وصدرت مواقف تحذيرية بشأن أمن المنطقة والمنشآت النووية، وفق مواد نشرتها وكالتا «إرنا» الرسمية و«مهر» الإيرانيتان يوم الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وتستعرض هذه المتابعة، المنشورة السبت 7 نوفمبر، تلك المواقف بتواريخها وإسنادها؛ ولا تقدمها باعتبارها رداً إيرانياً رسمياً موحداً على الضربة الأمريكية الأخيرة، إذ إن بعضها سبق الإعلان عنها.
نقلت «إرنا» عن علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قوله إن إيران لا تريد الاعتماد على التعهدات الأمريكية المكتوبة وحدها، وإنها تحتاج إلى رؤية إجراءات عملية لتهيئة الانتقال إلى فصل جديد من الدبلوماسية.
وعزا باقري هذا الموقف إلى ما وصفه بإخلال واشنطن بالتزاماتها خلال العام والنصف الماضيين. ولم يتضمن التقرير تحديداً لخطوة أمريكية تم تنفيذها أو إعلان موعد لمفاوضات جديدة.
وفي المسار الدبلوماسي، أفادت «إرنا» بأن عباس عراقجي أجرى الجمعة اتصالين منفصلين مع نظيريه العراقي فؤاد حسين والتونسي محمد علي النفطي.
وبحسب الوكالة، بحثت الاتصالات الجهود والمبادرات الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي، إلى جانب التطورات الجارية، دون إعلان اتفاق جديد في التقرير.
التعليقات (0)