f 𝕏 W
فتحي كليب: نجاح مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية يتطلب شراكة لبنانية فلسطينية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 40 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتحي كليب: نجاح مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية يتطلب شراكة لبنانية فلسطينية

فتحي كليب يقول، إن مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية يمكن أن يشكل مدخلا إيجابيا لتنظيم أوضاع المخيمات والعلاقات الفلسطينية اللبنانية، إذا استند إلى مقاربة متوازنة تتجاوز الرؤية الأمنية الأحادية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد فتحي كليب، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن نجاح مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية في لبنان يتطلب مقاربة متوازنة وشراكة لبنانية فلسطينية حقيقية تتجاوز الرؤية الأمنية الأحادية. وأشار إلى أن التجارب السابقة تفرض الحذر من المبادرات الجديدة، وأن تنفيذ الوثائق المتفق عليها سابقاً اصطدم بتعقيدات الواقع السياسي اللبناني. وأوضح أن التحدي يكمن في توفر إرادة سياسية لبنانية جدية للانفتاح على المخيمات وتبديد المخاوف الفلسطينية من التوطين، مع ضرورة إشراك الطرف الفلسطيني في صياغة المشروع لضمان احترام السيادة اللبنانية والثوابت الوطنية الفلسطينية.
أبرز النقاط

ومقاربة متوازنة تتجاوز الرؤية الأمنية الأحادية

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فتحي كليب، إن مشروع حوكمة المخيمات الفلسطينية يمكن أن يشكل مدخلا إيجابيا لتنظيم أوضاع المخيمات والعلاقات الفلسطينية اللبنانية، إذا استند إلى مقاربة متوازنة تتجاوز الرؤية الأمنية الأحادية، وتؤسس لعلاقة تقوم على التكامل بين احترام سيادة الدولة اللبنانية والتزاماتها الإنسانية والاجتماعية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وبما يضمن شراكة فلسطينية حقيقية في صياغة السياسات المتعلقة بأوضاعهم. وأكد أن الفلسطينيين كانوا ولا يزالون في مقدمة المطالبين بتنظيم هذه العلاقة على قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة.

وأشار كليب، في حديث إلى فضائية «فلسطين اليوم»، إلى أن التجارب السابقة تفرض التعامل بحذر مع الوعود والمبادرات الجديدة، موضحا أن الفلسطينيين واللبنانيين توافقوا على وثائق عديدة، لكنها بقيت حبيسة الأدراج، وفي مقدمتها وثيقة الرؤية لعام 2017، التي قدمت مقاربة شاملة لمعالجة مختلف جوانب العلاقات الفلسطينية اللبنانية. وشدد على أن الأسباب التي حالت دون تنفيذها لم تكن فلسطينية، لافتا إلى أن مشاريع القوانين التي أعدتها لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني اصطدمت بتعقيدات الواقع السياسي اللبناني ورفض عدد من الأحزاب والقوى السياسية.

وقال إن للفلسطينيين مصلحة مباشرة في تنظيم أوضاع المخيمات وإقامة علاقة مستقرة ومتوازنة مع لبنان، تحترم سيادته وخصوصية المخيمات وواقعها الوطني والنضالي. لكن التحدي الأساسي يكمن في مدى توافر إرادة سياسية لبنانية جدية للانفتاح على المخيمات ومكوناتها السياسية والاجتماعية، وتبديد المخاوف الفلسطينية من أن يكون مشروع الحوكمة مدخلا للتوطين أو لتمرير مشاريع تتعارض مع الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وأضاف كليب أن نجاح المشروع يتطلب انفتاحا لبنانيا حقيقيا على مختلف الفصائل الفلسطينية، في ظل تعدد المرجعيات والانقسامات القائمة في الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن المشروع، بحسب المعلومات، لم يطرح حتى الآن للنقاش مع الفصائل الفلسطينية، التي سيكون لها رأي في العديد من نقاطه.

وختم كليب بالتأكيد أن إنجاز الوثائق والمقترحات لا يكفي ما لم يقترن بإرادة سياسية وتشريعية لبنانية لإنصاف اللاجئين وإقرار حقوقهم الإنسانية والاجتماعية. وشدد على ضرورة إشراك الطرف الفلسطيني في صياغة المشروع، وتوضيح العناوين التي لا تزال تكتنفها بعض الالتباسات، ولا سيما الجوانب الأمنية، عبر حوار جدي وشفاف يضمن احترام السيادة اللبنانية والحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)