مشهد من طهران فيه تلويح بالانتقام من ترمب الذي شن الحرب على إيران دون غطاء أممي أو تشاور مع الحلفاء (الأوروبية)
بعد مرور سبعين عاما على أزمة قناة السويس، تعود دروسها لتطارد الولايات المتحدة في حربها على إيران، فالقوة العسكرية لا تضمن إخضاع الخصوم، ولا تحمي الاقتصادات من كلفة الحروب، وفق ما جاء في تحليل لنيوزويك.
وذكّرت المجلة بأن الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور استخدم عام 1956 الضغط المالي والدبلوماسي لوقف عدوان ثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر، فيما يواجه الرئيس دونالد ترمب اليوم تداعيات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، وتآكل التحالفات، وغضب الناخبين من ارتفاع الأسعار.
وقالت المجلة -في تحليل للكاتب ديفيد أفير- إن أزمة السويس كشفت حدود القوة البريطانية والفرنسية بعدما أوقف ضغط الرئيس أيزنهاور الهجوم على مصر. وبعد سبعين عاما، تكشف الحرب على إيران قيودا تواجه واشنطن.
ففي نوفمبر/تشرين الثاني 1956، تقدمت قوات بريطانية وفرنسية في بورسعيد، بعد إنزال مظليين للسيطرة على قناة السويس، بالتزامن مع اجتياح إسرائيل لسيناء، لكن الهجوم توقف بضغط واشنطن.
بدأت الأزمة بتأميم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الشركة المشغلة للقناة، وتآمرت الحكومتان البريطانية والفرنسية مع إسرائيل لاجتياح سيناء واحتلال قناة السويس، وربما إسقاط نظام الرئيس عبد الناصر.
التعليقات (0)