استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وطالبة في كلية الطب، جراء اعتداءات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، فيما أصيب آخرون في قصف استهدف شمال القطاع، وسط تصاعد عمليات إطلاق النار والقصف المدفعي والغارات الجوية التي طالت مناطق شمال القطاع ووسطه وجنوبه، بما فيها مناطق تؤوي آلاف النازحين، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن الطفل محمد نضال بربخ (15 عاماً) استشهد، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب منطقة بئر 19 في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما استشهدت الطالبة سارة أبو جياب والمواطن نبيل حمد متأثرين بجراح أصيبا بها في قصفين إسرائيليين سابقين استهدفا مدينة غزة.
وتزامن ذلك مع تجدد الغارات الإسرائيلية على مناطق غربي مخيم جباليا شمال القطاع، وإطلاق نار كثيف من دبابات وآليات الاحتلال باتجاه خيام النازحين في مواصي رفح، إلى جانب قصف مدفعي شرقي خان يونس واعتداء بطائرة مسيّرة شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
استشهاد طفل برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس وفي جنوب قطاع غزة، استشهد الطفل محمد نضال بربخ (15 عاماً)، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بئر 19 في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر محلية بأن الطفل تعرض لإطلاق النار أثناء وجوده في المنطقة، فيما أشارت رواية ميدانية إلى أنه كان يلعب كرة القدم عندما أصيب.
وتأتي هذه الجريمة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الغربية من خان يونس ورفح، التي تضم تجمعات واسعة من خيام النازحين الفلسطينيين.
التعليقات (0)