أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، عن قرار الشركة بوقف إنتاج شاحنة 'سايبرترك' تدريجياً في مصنعها العملاق بولاية تكساس الأمريكية. ومن المتوقع أن تنتهي عمليات التصنيع لهذا الطراز في منتصف عام 2027 تقريباً، بعد سنوات من الأداء الضعيف في الأسواق العالمية.
يأتي هذا القرار بعد أن فشلت الشاحنة ذات التصميم المستقبلي في تحقيق أهداف المبيعات التي وضعتها الشركة مسبقاً. وكان ماسك قد روج لهذا الطراز في وقت سابق باعتباره المنافس الأبرز للشاحنات التقليدية في السوق الأمريكية، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال.
أوضح ماسك عبر منشور له على منصة 'إكس' أن التخفيض التدريجي لإنتاج 'سايبرترك' سيسمح للشركة بتوجيه مواردها نحو مشاريع أخرى. وستركز تسلا جهودها في المرحلة المقبلة على زيادة إنتاج سيارة 'سايبركاب'، وهي سيارة أجرة آلية تعتمد على تقنيات القيادة الذاتية.
تمثل هذه الخطوة تراجعاً كبيراً عن أحد أكثر المشاريع التي حظيت باهتمام شخصي من إيلون ماسك خلال السنوات الأخيرة. ورغم الطموحات الكبيرة لسيارة الأجرة الآلية، إلا أنها لم تثبت جدواها التجارية حتى الآن في ظل التحديات التقنية والقانونية التي تواجهها.
تزامن هذا الإعلان مع أسبوع وصف بالصعب لماسك على الصعيد السياسي والمالي في الولايات المتحدة. حيث لم تحقق استثماراته السياسية الضخمة، التي بلغت قرابة نصف مليار دولار، النتائج المرجوة في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
أفادت مصادر بأن الغالبية العظمى من المرشحين الذين دعمهم ماسك خسروا سباقاتهم الانتخابية يوم الثلاثاء الماضي. ويعكس هذا الإخفاق السياسي ضغوطاً إضافية على رجل الأعمال الذي يسعى لتوسيع نفوذه في مختلف المجالات الحيوية.
التعليقات (0)