تراجع مستوى فينيسيوس جونيور أثار شائعات غريبة عن استبداله بشبيه، وسط منافسة متزايدة على مركزه في ريال مدريد (غيتي)
في الدقيقة الـ71 من مباراة ريال مدريد وفياريال، مساء العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هز فينيسيوس جونيور شباك الفريق الضيف، لكن الحكم أوقف فرحته بعدما كشفت مراجعة تقنية الفيديو ارتكابه مخالفة ضد ناثان ساليبا، إثر جذبه من شعره. ألغى الحكم الهدف، وأشهر البطاقة الحمراء في وجه البرازيلي، الذي غادر ملعب "سانتياغو برنابيو" بعدما شارك لمدة 20 دقيقة فقط.
وقبل الواقعة بعشر دقائق، كان زميله الإيفواري يان دياموندي قد سجل هدف المباراة الوحيد، في أول ظهور له أساسيا على الجناح الأيسر، المركز الذي ارتبط باسم فينيسيوس لسنوات.
لخصت تلك الليلة المفارقة التي يعيشها اللاعب البرازيلي؛ فقبل عامين، كان ريال مدريد يستعد للاحتفال بتتويجه بالكرة الذهبية، قبل أن تذهب الجائزة إلى الإسباني رودري، أما الآن فقد أصبح يواجه منافسة حقيقية على مكانه في التشكيلة الأساسية، بعدما تحول دياموندي، الوافد الجديد البالغ من العمر 19 عاما، إلى أحد أبرز لاعبي الفريق.
ولم تتوقف متاعب فينيسيوس عند الطرد، إذ عاقبه الاتحاد الإسباني بالإيقاف 4 مباريات في الدوري، بينما واصل دياموندي تألقه، وسجل 4 أهداف خلال 22 يوما، ليمنح المدرب جوزيه مورينيو خيارا أكثر جاذبية وجاهزية على الرواق الأيسر في خط الهجوم.
لكن تراجع فينيسيوس أثار اهتماما من نوع آخر خارج الملاعب. فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نظرية مؤامرة تزعم أن اللاعب الحقيقي اختفى بعد كأس العالم 2026، وأن شخصا آخر حل محله لاستكمال مسيرته الكروية والوفاء بعقوده الإعلانية.
التعليقات (0)