f 𝕏 W
تصعيد ميداني للاحتلال في جنوب لبنان: اعتقالات وعمليات نسف وقصف يطال 4 أقضية

جريدة القدس

سياسة منذ 30 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني للاحتلال في جنوب لبنان: اعتقالات وعمليات نسف وقصف يطال 4 أقضية

قوات الاحتلال تصعد اعتداءاتها في جنوب لبنان عبر قصف مدفعي وعمليات نسف في 4 أقضية، تزامناً مع اعتقال مواطن وإطلاق النار على مزارعين في دير ميماس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاتها في جنوب لبنان، مستهدفةً أربعة أقضية رئيسية بعمليات قصف مدفعي، وتوغلات محدودة، وعمليات نسف. وشملت الاعتداءات إطلاق نار على مزارعين واعتقال أحد السكان في بلدة دير ميماس، بالإضافة إلى تحركات عسكرية مكثفة وعمليات تمشيط في الخيام، وقصف مدفعي وعمليات نسف في القنطرة، واستهداف وادي السلوقي بقذائف مدفعية.
أبرز النقاط

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها الميدانية في جنوب لبنان، حيث شملت العمليات العسكرية أربعة أقضية رئيسية هي مرجعيون والنبطية وبنت جبيل وصور. وتنوعت هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي المركز وعمليات التفجير والتوغلات البرية المحدودة، مما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في المناطق الحدودية.

في قضاء مرجعيون، أقدمت قوات الاحتلال على إطلاق النار بشكل مباشر باتجاه مزارعين لبنانيين أثناء قيامهم بقطاف ثمار الزيتون في بلدة دير ميماس. وأفادت مصادر بأن هذا الاعتداء أجبر الأهالي على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح، في خطوة تهدف إلى ترهيب المدنيين ومنعهم من الوصول إلى ممتلكاتهم.

لم تتوقف اعتداءات الاحتلال في دير ميماس عند إطلاق النار، بل عمدت دورية عسكرية إلى اعتقال أحد سكان البلدة واقتياده إلى جهة مجهولة. وتمركزت آليات الاحتلال عند أطراف البلدة وفرضت حصاراً مؤقتاً منعت خلاله الدخول أو الخروج، وسط غياب للمعلومات حول مصير المواطن المعتقل.

شهدت بلدة الخيام تحركات عسكرية مكثفة لجيش الاحتلال، تخللتها عمليات تمشيط واسعة النطاق باستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وتقدمت آليات عسكرية باتجاه منطقة نبع إبل السقي قبل أن تعود أدراجها نحو بلدة الخيام، في إطار تحركات استفزازية مستمرة في المنطقة.

تعرضت بلدة القنطرة لسلسلة من الاعتداءات شملت قصفاً مدفعياً عنيفاً تزامناً مع تحركات للآليات العسكرية وإطلاق نار كثيف. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف وتفجير داخل البلدة، مما تسبب في دمار واسع بالمباني والمنشآت السكنية، ضمن سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال.

امتدت نيران مدفعية الاحتلال لتستهدف وادي السلوقي، حيث سقطت عدة قذائف في مناطق مفتوحة وأحراج قريبة. ورغم كثافة القصف، لم تشر المصادر الميدانية إلى وقوع إصابات بشرية فورية، إلا أن الأضرار المادية والبيئية كانت ملحوظة في المنطقة المستهدفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)