وأعترف بشارة بحبح خلال الحلقة الأولى من برنامج "مرافعة" على قناة الجزيرة، بأن غياب الضمانات المكتوبة كان خطأ سياسيا، وكشف بحبح أن غضبه من سياسات الرئيس السابق جو بايدن دفعه لدعم ترمب، رغم سجله المؤيد لإسرائيل، مؤكدا أن الجالية العربية لم تفوضه رسميا بالتحدث باسمها.
وفي أبرز كواليس الوساطة، قال إن حركة حماس تواصلت معه عبر سهى عرفات، وإنه حصل على موافقة شفوية من البيت الأبيض لنقل مقترحات الحركة إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، معترفا بأنه طلب من حماس تقديم خطوات دون ضمان الحصول على مقابل.
وكشف أن مسعد بولس، نسيب ترمب، طلب منه عدم انتقاد إسرائيل، وأن شخصيات في حملة الرئيس اعترضت على إعلانه تأييد ترمب لحل الدولتين. وأوضح أنه أنفق مليون دولار من أمواله على أنشطته السياسية والوساطة، مشيرا إلى تفاوت النفوذ المالي بين العرب وداعمي إسرائيل.
وشهدت الحلقة خلافا بين نهاد عوض وسعيد عريقات بشأن جدوى دعم ترمب. ورغم اعتراف بحبح باهتزاز رهانه بعد مشروع "ريفييرا غزة"، رفض الاعتذار، متعهدا بعدم دعم أي مرشح مستقبلا دون ضمانات مكتوبة ومعلنة.
التعليقات (0)