نعت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة الطفل الشهيد محمد نضال بربخ، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال اليوم الجمعة في منطقة المواصي جنوبي القطاع. وأوضحت الوزارة أن الطفل استهدف بشكل مباشر أثناء ممارسته رياضة كرة القدم مع أقرانه في المنطقة، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها تجاه مجموعة من الأطفال والفتية في المنطقة الجنوبية، مما تسبب في وقوع الجريمة البشعة. ويبلغ الشهيد محمد من العمر 14 عاماً، وهو طالب مقيد في مدرسة مسقط التابعة لمديرية التربية والتعليم في رفح.
أكدت وزارة التربية والتعليم في بيان رسمي أن هذه الجريمة تعكس حجم الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها أطفال قطاع غزة بشكل يومي. وأشارت الوزارة إلى أن المساحات المخصصة للعب والترفيه لم تعد آمنة في ظل الاستهداف المستمر من قبل جيش الاحتلال لكل مظاهر الحياة.
حذرت الجهات التربوية من التداعيات النفسية والإنسانية الخطيرة التي تتركها مثل هذه الجرائم في نفوس الأطفال الذين شهدوا استشهاد زميلهم. وشددت على أن رؤية الأطفال لزميلهم وهو يسقط شهيداً أمام أعينهم ستترك آثاراً عميقة وصدمات نفسية يصعب تجاوزها في المستقبل القريب.
وجهت الوزارة نداءً عاجلاً إلى كافة وزارات التربية والتعليم ونقابات المعلمين واتحادات الطلبة حول العالم للتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم. وطالبت المجتمع الدولي بممارسة ضغوط حقيقية على حكوماتهم لاتخاذ إجراءات فاعلة في المحافل الدولية لحماية الطفولة الفلسطينية من آلة القتل.
شددت الوزارة في ختام بيانها على أن حماية الأطفال الفلسطينيين ليست مسؤولية محلية فحسب، بل هي واجب أخلاقي وإنساني يقع على عاتق كل من يؤمن بحقوق الإنسان. وأكدت على حق الطفل الفلسطيني في الحياة والتعلم واللعب بعيداً عن التهديد الدائم بالقتل أو الاستهداف العسكري.
التعليقات (0)