قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترحيل 12 متضامنًا دوليًا، بعد اعتقالهم اليوم الجمعة خلال مساندتهم المزارعين في قطف الزيتون في بلدة كفر نعمة غرب رام الله.
وأفادت حملة «فزعة»، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بأنها تلقت معلومات من محام يتابع قضية المعتقلين تفيد بأن الاحتلال يعتزم ترحيل المتضامنين صباح غد السبت، وهم خمسة ألمانيين، وأربعة إيطاليين، وكنديان، وأميركي.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت 17 شخصًا، بينهم 12 متضامنًا دوليًا، وصحفيان أجنبيان، وثلاثة مواطنين بينهم سيدة، عقب اعتداء مجموعة من المستوطنين عليهم واحتجازهم قسرًا خلال مشاركتهم في قطف ثمار الزيتون. إقرأ أيضاً مستوطنون يعتدون على مواطن ومتضامنين غرب رام الله
وأدانت «فزعة» تكرار اعتقال الاحتلال لمتضامنيها وترحيلهم، واعتبرته محاولة لإسكات الشهود على اعتداءات المستوطنين، ومنع توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون، وإعاقة الجهود الدولية الرامية إلى حماية المزارعين ومساندتهم في الوصول إلى أراضيهم.
ويأتي ذلك في ظل الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المواطنين والمتضامنين الأجانب خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، حيث تتكرر هجمات المستوطنين على المزارعين والأراضي الزراعية، في محاولة لعرقلة وصول أصحاب الأراضي إلى حقولهم وحرمانهم من جني محاصيلهم.
وفي حصيلة لوزارة الزراعة الفلسطينية، تضررت نحو 13 ألف شجرة زيتون جراء اعتداءات إسرائيلية خلال موسم القطف، إلى جانب سرقة نحو 50 طنًا من ثمار الزيتون وقرابة 300 معدة وأداة زراعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 سبتمبر/ أيلول حتى 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
التعليقات (0)