f 𝕏 W
استقالة المسؤول القانوني الأول في «فيفا» وسط ضغوط متزايدة على إنفانتينو

جريدة القدس

رياضة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استقالة المسؤول القانوني الأول في «فيفا» وسط ضغوط متزايدة على إنفانتينو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن رحيل رئيس قسمه القانوني إميليو غارسيا بعد 8 سنوات من العمل، وسط تقارير عن ضغوط داخلية تواجه رئاسة جياني إنفانتينو.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استقالة مسؤوله القانوني الأول، إميليو غارسيا سيلفيرو، بعد ثماني سنوات من العمل الوثيق مع رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو. تأتي هذه الاستقالة في وقت حساس يشهد تدقيقاً حول سياسات الاتحاد، خاصة مع اقتراب كأس العالم للرجال في أمريكا الشمالية. يُذكر أن غارسيا ساهم في تعزيز الشفافية ونقل الفريق القانوني إلى ميامي، وتأتي مغادرته بالتزامن مع ضغوط متزايدة على إنفانتينو بسبب خطط بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
أبرز النقاط

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مغادرة إميليو غارسيا سيلفيرو، المسؤول القانوني الأول في المنظمة، لمنصبه بعد مسيرة استمرت ثماني سنوات من العمل الوثيق مع رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو. وتأتي هذه الاستقالة في وقت حساس يتزامن مع التحضيرات الجارية لتنظيم بطولة كأس العالم للرجال في أمريكا الشمالية، وهي المرحلة التي شهدت تدقيقاً واسعاً حول القرارات التأديبية والسياسات الإدارية للاتحاد.

أوضح الاتحاد الدولي في بيان رسمي أن غارسيا أعرب عن رغبته في إنهاء مهامه الحالية لبدء فصل جديد في مسيرته المهنية والعودة إلى موطنه في إسبانيا. وأشار البيان إلى أن هذا القرار يأتي بعد قضائه 15 عاماً في العمل خارج بلاده لخدمة مؤسسات كرة القدم الدولية، مؤكداً أن رحيله يمثل نهاية حقبة هامة في القسم القانوني للمنظمة العالمية.

شغل غارسيا منصب رئيس القسم القانوني وقسم الامتثال، حيث تولى مسؤوليات جسيمة شملت الإشراف على القضايا التأديبية في البطولات الكبرى وقواعد سوق الانتقالات والنزاعات التعاقدية الدولية. كما قاد غارسيا عملية استراتيجية كبرى تمثلت في نقل الفريق القانوني للاتحاد من مقره التاريخي في مدينة زيوريخ السويسرية إلى مدينة ميامي الأمريكية خلال عام 2023.

ساهم المسؤول القانوني المستقيل في تعزيز معايير الشفافية داخل أروقة «فيفا» من خلال تبني سياسة نشر وثائق القضايا والقرارات القانونية بشكل علني. وشملت هذه الجهود الكشف عن قوائم الأندية التي واجهت عقوبات دولية تمنعها من التعاقد مع لاعبين جدد، مما ساعد في توضيح الإجراءات القانونية المتبعة أمام الرأي العام الرياضي العالمي.

عبّر غارسيا في تصريحاته الختامية عن فخره بالعمل مع زملائه من مختلف أنحاء العالم لتطوير الإطار التنظيمي لكرة القدم الدولية، واصفاً تجربته بأنها كانت بمثابة حلم حقيقي. وأكد أن الجهود التي بذلها الفريق القانوني كانت تهدف بالأساس إلى تحسين القوانين التي تحكم اللعبة وضمان عدالة المنافسات والتعاقدات على المستوى العالمي.

تتزامن مغادرة غارسيا مع تصاعد الضغوط على رئاسة جياني إنفانتينو، خاصة بعد الكشف عن خطط سرية كانت تهدف لبيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأفادت مصادر بأن هذه الخطة أثارت موجة غضب واسعة بين كبار المسؤولين التنفيذيين داخل الاتحاد، مما أجبر إنفانتينو على التراجع عنها بشكل مفاجئ بعد أيام قليلة من تسريب تفاصيلها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)