أكد مايكل كاريك، المدير الفني المؤقت لنادي مانشستر يونايتد أن عملية إعادة الفريق إلى منصات التتويج واستعادة أمجاده التاريخية ليست مهمة يسيرة يمكن إنجازها بشكل مفاجئ. وأوضح كاريك في تصريحات صحفية أن النادي يحتاج إلى استراتيجية واضحة وطويلة الأمد للعودة إلى المكانة التي يستحقها بين كبار الأندية الإنجليزية والأوروبية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه الفريق لمواجهة مرتقبة أمام أستون فيلا يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى كونها قد تمثل الظهور الأخير لكاريك على رأس القيادة الفنية للفريق قبل اتخاذ الإدارة لقرارات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني.
نجح مانشستر يونايتد مؤخراً في كسر سلسلة من النتائج السلبية التي استمرت لتسع مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز. وجاء هذا التحول بعد فوز درامي ومثير على روما الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في دوري أبطال أوروبا، بعد أن كان الفريق متأخراً بهدفين نظيفين.
رغم الفوز الأوروبي، لا يزال وضع الفريق في الدوري الإنجليزي يثير قلق الجماهير والإدارة على حد سواء، حيث لم يتذوق الفريق طعم الانتصار محلياً منذ شهر أغسطس الماضي. ويجد النادي نفسه حالياً في مركز متأخر بجدول الترتيب، حيث لا يفصله عن مناطق الهبوط سوى فارق الأهداف فقط.
أفادت مصادر مطلعة بأن مجلس إدارة النادي قرر منح كاريك فرصة إضافية لإثبات قدرته على تحسين النتائج قبل فترة التوقف الدولي المقبلة. وتعتبر الإدارة أن الأسبوعين القادمين يمثلان نافذة زمنية مثالية لإجراء تغييرات جذرية في حال فشل الفريق في إظهار بوادر تحسن ملموسة.
استرجع كاريك خلال حديثه ذكريات العصر الذهبي الذي عاصره كلاعب تحت قيادة المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، حيث كان الفريق يهيمن على الألقاب الكبرى. وأشار إلى أن التراجع الذي شهده النادي منذ اعتزال فيرغسون عام 2013 هو واقع يتطلب العمل الجاد لتجاوزه وإعادة بناء الهوية الانتصارية.
التعليقات (0)