كشفت وسائل إعلام عبرية، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، عن موقف سعودي يستبعد تطبيع العلاقات مع إسرائيل ما دام بنيامين نتنياهو يتولى رئاسة الحكومة الحالية، في ظل تمسك الرياض بضرورة التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية تستند إلى حل الدولتين، ورفضها المضي في أي اتفاق يتجاوز الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، عن مصدر مطلع على التوجهات الدبلوماسية السعودية تحدث لهيئة البث الإسرائيلية «كان»، الخميس، أن فرص التطبيع بين الرياض وتل أبيب تبقى مغلقة في ظل سياسات نتنياهو، الذي تتهمه المملكة، وفق المصدر، بتفضيل التصعيد على التفاوض، وعرقلة المساعي الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أن الموقف السعودي لا يتعلق بشخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بقدر ما يرتبط بالسياسات التي تنتهجها حكومته، مؤكداً أن الرياض تسعى إلى السلام والمفاوضات وإنهاء الصراع من خلال حل الدولتين، في حين لا يُظهر نتنياهو استعداداً للسير في هذا الاتجاه.
وأضاف أن المملكة لا تنشغل بهوية من يتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، لكنها تنظر إلى توجهاته السياسية ومدى استعداده للدخول في مفاوضات جدية تفضي إلى معالجة القضية الفلسطينية.
واعتبر المصدر أن نتنياهو، من وجهة النظر السعودية، يسعى إلى تأجيج التوترات بدلاً من معالجتها، مشدداً على أن التطبيع لن يكون مطروحاً ما دامت الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسته مستمرة في السلطة.
الرياض تفصل بين تغيير نتنياهو وتغيير السياسات وبحسب التغطية الإسرائيلية، فإن الموقف السعودي لا يمثل تأييداً تلقائياً لأي حكومة إسرائيلية بديلة، وإنما يعكس اشتراط تغيير النهج السياسي تجاه الفلسطينيين، بما يسمح بإطلاق مسار تفاوضي حقيقي يستند إلى حل الدولتين.
التعليقات (0)