استشهد طفل فلسطيني، اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية وصول جثمان الشهيد الطفل محمد نضال بربخ، البالغ من العمر 15 عاماً، إلى مستشفى ناصر الطبي عقب استهدافه بشكل مباشر.
نعت وزارة التربية والتعليم في غزة الشهيد بربخ، موضحة أنه كان طالباً في مدرسة مسقط التابعة لمديرية رفح. وأشارت الوزارة إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليه بدم بارد أثناء ممارسته كرة القدم مع أقرانه في المنطقة التي يزعم الاحتلال أنها آمنة.
شددت الوزارة في بيانها على أن هذه الجريمة تعكس حجم الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها أطفال قطاع غزة على يد قوات الاحتلال. وأوضحت أن المساحات المخصصة للعب والترفيه لم تعد بمنأى عن الاستهداف الممنهج الذي يطال المدنيين العزل.
حذرت الجهات التعليمية من التداعيات النفسية والإنسانية الخطيرة لهذه الجريمة على الأطفال الذين شهدوا استشهاد زميلهم. وأكدت أن هذه المشاهد تترك آثاراً عميقة في نفوس الناشئة وتزيد من معاناتهم في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
في سياق متصل بمدينة غزة، أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء عن استشهاد المواطن نبيل حمد متأثراً بجراحه الخطيرة. وكان الشهيد قد أصيب في استهداف سابق نفذته قوات الاحتلال قبل عدة أيام في منطقة البلاخية بمخيم الشاطئ للاجئين.
كما استشهدت الشابة سارة أبو جياب، وهي طالبة في كلية الطب بالجامعة الإسلامية، متأثرة بإصابتها في قصف سابق للاحتلال. وأفادت مصادر محلية بأن الطالبة أصيبت خلال غارة استهدفت حرم الجامعة الإسلامية في نهاية شهر أكتوبر الماضي.
التعليقات (0)