f 𝕏 W
كالاس تؤكد ضرورة دمج أوكرانيا في المنظومة الأمنية الأوروبية ورفض التدخل الروسي

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كالاس تؤكد ضرورة دمج أوكرانيا في المنظومة الأمنية الأوروبية ورفض التدخل الروسي

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تؤكد من وارسو أن أوكرانيا يجب أن تكون جزءاً أصيلاً من الأمن الأوروبي وترفض التدخلات الروسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على ضرورة دمج أوكرانيا في البنية الأمنية الأوروبية، مشددة على رفض الاتحاد لأي تدخل روسي في الشؤون الأمنية الأوروبية. ودعت كالاس إلى وقف فوري لأعمال التخريب الروسية ضد الدول الأوروبية، واعتبرت أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يلعب دوراً محورياً في أي مفاوضات سلام مستقبلية لضمان تسوية عادلة. وتأتي هذه التصريحات في سياق جهود أوكرانيا للحصول على ضمانات أمنية وتسريع انضمامها للمؤسسات الأوروبية والأطلسية.
أبرز النقاط

شددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمتلك أي حق في الاعتراض أو استخدام «النقض» فيما يخص الشؤون الأمنية للقارة الأوروبية. وأكدت كالاس خلال تصريحاتها اليوم الجمعة من العاصمة البولندية وارسو أن دمج أوكرانيا بشكل كامل في البنية الأمنية الأوروبية يعد ضرورة استراتيجية للمرحلة المقبلة.

أوضحت المسؤولة الأوروبية، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري خارجية بولندا وأوكرانيا أن البنية الأمنية الحالية في أوروبا تعتمد على أدوار متكاملة لكل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. وأشارت إلى أن الجهود يجب أن تنصب حالياً على ضمان انخراط كييف الكامل ضمن هذه المنظومة لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.

أفادت مصادر بأن كالاس ركزت في حديثها على الدور المحوري الذي يجب أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في أي مفاوضات مستقبلية تهدف للتوصل إلى اتفاق سلام. واعتبرت أن وجود الاتحاد كطرف أساسي يضمن حماية المصالح الأوروبية وتحقيق تسوية عادلة وشاملة تنهي الصراع الدائر وتمنع تكرار الاعتداءات.

دعت مسؤولة السياسة الخارجية إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة أعمال التخريب التي تمارسها روسيا ضد الدول الأوروبية، واصفة إياها بالتهديد المباشر للأمن القومي. وأكدت أن استمرار هذه الممارسات يتطلب رداً موحداً وحازماً من قبل العواصم الأوروبية لردع أي محاولات لزعزعة استقرار القارة أو التأثير على قراراتها السيادية.

من جانبه، استعرض وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي سبل تعزيز التعاون العسكري والسياسي لدعم صمود كييف. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تسعى فيه أوكرانيا للحصول على ضمانات أمنية واضحة وتسريع مسار انضمامها للمؤسسات الأوروبية والأطلسية لضمان حمايتها من أي تهديدات مستقبلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)