f 𝕏 W
تبادل اتهامات بين زيلينسكي وكليتشكو مع غرق كييف في ظلام دامس جراء الهجمات الروسية

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تبادل اتهامات بين زيلينسكي وكليتشكو مع غرق كييف في ظلام دامس جراء الهجمات الروسية

تبادل الرئيس الأوكراني ورئيس بلدية كييف اتهامات بالتقصير في مواجهة أزمة انقطاع الكهرباء والمياه الحادة التي تضرب العاصمة جراء الهجمات الروسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العاصمة الأوكرانية كييف أزمة إنسانية وخدمية غير مسبوقة جراء الهجمات الروسية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى انقطاعات واسعة في الكهرباء والمياه والتدفئة. تصاعدت حدة الخلافات بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس البلدية فيتالي كليتشكو، حيث تبادل الطرفان اتهامات بالتقصير في الاستعداد لمواجهة الهجمات وتوفير الحماية اللازمة للمدينة. تفاقمت الأزمة مع استهداف الجسور الحيوية وتوقف خدمات المترو، مما زاد من صعوبة تنقل المواطنين في ظل نقص أسلحة الدفاع الجوي.
أبرز النقاط

شهدت الساحة السياسية في أوكرانيا تصاعداً حاداً في حدة الخلافات بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو. وتبادل الطرفان اتهامات علنية بالتقصير في إعداد وتجهيز العاصمة لمواجهة الهجمات الروسية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية. أدت هذه الهجمات إلى انقطاعات غير مسبوقة في إمدادات الكهرباء والمياه، مما وضع المدينة في مأزق إنساني وخدمي معقد.

تواجه العاصمة الأوكرانية، التي يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، شتاءً قاسياً تحت وطأة القصف المستمر الذي يستهدف منشآت الطاقة الحيوية. وتتسبب هذه الهجمات في فترات طويلة من الانقطاع الطارئ للتيار الكهربائي، مما يزيد من معاناة السكان اليومية. وتتزامن هذه الأزمة مع نقص حاد في أسلحة الدفاع الجوي اللازمة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الروسية.

عادت أصوات المولدات الكهربائية لتطغى على شوارع كييف التي باتت تضاء بالمشاعل اليدوية في ظل غياب الإنارة العامة. ومع اقتراب درجات الحرارة من حد التجمد، ينتظر السكان بقلق عودة التدفئة المركزية المقطوعة عن مساحات واسعة. وتتفاقم الأزمة مع استمرار انقطاع المياه لساعات طويلة وبوتيرة أكثر تكراراً مما كانت عليه في السنوات السابقة من الحرب.

تعرضت الجسور الحيوية في كييف الممتدة فوق نهر دنيبرو للقصف للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهات العسكرية قبل نحو خمس سنوات. وقد تسبب هذا الاستهداف في اختناقات مرورية شديدة شلت الحركة في أجزاء واسعة من العاصمة. كما أدت انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة إلى توقف خدمات المترو، مما زاد من صعوبة تنقل المواطنين.

وصف الرئيس زيلينسكي التحديات الراهنة بأنها خطيرة للغاية، موجهاً انتقادات ضمنية لإدارة كليتشكو وتحميلها جزءاً من المسؤولية عن الوضع الراهن. وأشار زيلينسكي في تصريحات له إلى أن ما يحدث هو نتيجة للفشل في تنفيذ القرارات المتعلقة بالاستعداد لموسم التدفئة على مستوى إدارة المدينة. واعتبر أن سوء الإدارة ساهم في تفاقم آثار العمليات الروسية ضد البنية التحتية للطاقة.

من جانبه، لم يتأخر رد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، حيث ظهر في خطاب مصور بعد وقت قصير من تصريحات الرئيس. وأشار كليتشكو إلى أن الحكومة المركزية تباطأت بشكل يثير الاستغراب في الموافقة على خطط تعزيز قدرة المدينة على الصمود. واعتبر أن المسؤولية تقع على عاتق السلطة التنفيذية في توفير الحماية اللازمة للمنشآت الحيوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)