f 𝕏 W
آيزنكوت يعلن تحقيق «اختراقات» في مساعي تشكيل حكومة طوارئ بديلة لنتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزنكوت يعلن تحقيق «اختراقات» في مساعي تشكيل حكومة طوارئ بديلة لنتنياهو

غادي آيزنكوت يعلن تقدمه في تشكيل حكومة طوارئ وطنية بديلة لنتنياهو، مؤكداً حصوله على تأييد 67 نائباً في الكنيست.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية، غادي آيزنكوت، عن تحقيق "اختراقات" في مساعيه لتشكيل حكومة طوارئ وطنية بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو. ويسعى آيزنكوت للحصول على تكليف رسمي من رئيس كيان الاحتلال الأسبوع المقبل، بهدف توحيد الأحزاب الصهيونية الرئيسية لمواجهة ما وصفه بـ "تسونامي دبلوماسي خطير". وتشمل المبادئ الأساسية للحكومة المقترحة فرض الخدمة العسكرية أو الوطنية على جميع الإسرائيليين، والقضاء على قدرات حركة حماس.
أبرز النقاط

كشف زعيم التكتل المعارض في كنيست الاحتلال، غادي آيزنكوت، عن إحراز تقدم ملموس في تحركاته الرامية لتشكيل حكومة جديدة تنهي حقبة بنيامين نتنياهو. وأوضح آيزنكوت أنه يسعى للحصول على تكليف رسمي من رئيس كيان الاحتلال، إسحق هرتسوغ، مطلع الأسبوع المقبل لبدء الإجراءات الدستورية.

وأشار آيزنكوت في تصريحات عبر منصة إكس إلى أن الأيام الماضية شهدت عملاً مكثفاً خلف الكواليس مع شركائه السياسيين لتحقيق ما وصفه بـ «الاختراقات». وأكد أن هذه الجهود جرت بهدوء وتواضع لضمان الوصول إلى تفاهمات قوية قادرة على الصمود أمام التحديات الراهنة التي تواجه الكيان.

وتأتي تحركات آيزنكوت في ظل ما وصفه بمواجهة الاحتلال لـ «تسونامي دبلوماسي خطير» على الساحة الدولية، مما يستدعي تشكيل حكومة طوارئ وطنية. وتهدف الخطة المقترحة إلى جمع الأحزاب الصهيونية الأربعة الرئيسية تحت مظلة واحدة لمواجهة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنظومة السياسية والأمنية.

وشدد آيزنكوت على أن حكومته المرتقبة ستكون مفتوحة أمام أي حزب أو عضو في الكنيست يلتزم بالمبادئ الأساسية التي وضعها. وتتضمن هذه المبادئ رؤية محددة لهوية الكيان والالتزام بما يسمى وثيقة إعلان الاستقلال، مع التركيز على إعادة ترتيب البيت الداخلي للاحتلال.

ومن أبرز الشروط التي وضعها آيزنكوت لتشكيل الحكومة هي فرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على جميع الإسرائيليين دون استثناء. ويهدف هذا البند إلى إنهاء الجدل القائم حول إعفاء فئات معينة من الخدمة في جيش الاحتلال، وهو ملف يثير انقسامات حادة داخل المجتمع الإسرائيلي.

كما تضمنت المبادئ الأربعة التي طرحها آيزنكوت ضرورة العمل على القضاء التام على القدرات العسكرية لحركة حماس وتصنيفها منظمة إرهابية. ويعكس هذا التوجه إجماعاً داخل أقطاب المعارضة والائتلاف في كيان الاحتلال على استمرار العدوان لتحقيق أهداف عسكرية محددة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)