f 𝕏 W
تصاعد التوترات الأمنية في البحرين: حملة اعتقالات تطال رجال دين وتعمق الانقسامات الداخلية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد التوترات الأمنية في البحرين: حملة اعتقالات تطال رجال دين وتعمق الانقسامات الداخلية

تشهد البحرين حملة أمنية واسعة ضد رجال دين شيعة بتهمة الولاء لإيران، مما يهدد بانهيار مسار التهدئة الإقليمي ويفاقم الانقسامات الداخلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت السلطات البحرينية حملة اعتقالات طالت رجال دين شيعة، متهمة إياهم بتشجيع الولاء لإيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالمنطقة عقب هجمات صاروخية إيرانية. وصفت السلطات هذه التحركات بأنها ضرورية لحماية الأمن القومي ومواجهة محاولات تقويض القيادة. في المقابل، نددت منظمات حقوقية دولية بهذه الإجراءات، معتبرة أنها تقيد حرية التعبير وتعيد ذكريات توترات سابقة، بينما نفى محامو المعتقلين التهم الموجهة لموكليهم.
أبرز النقاط

أفادت مصادر بأن السلطات البحرينية شنت حملة واسعة استهدفت رجال دين شيعة، على خلفية اتهامات بتشجيع الولاء لإيران داخل المملكة. وتأتي هذه التحركات الأمنية في ظل قلق متزايد لدى المنامة من دقة الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران مؤخراً، والتي استهدفت مواقع استراتيجية في المنطقة.

اعتبر مسؤولون أمنيون في البحرين أن هذه الخطوات تمثل مسألة وجودية للدولة، مشيرين إلى أن هناك محاولات لتقويض القيادة السياسية في البلاد. وأوضح الفريق طارق بن حسن الحسن، رئيس الشرطة أن السلطات تواجه فكراً يطالب بالتبعية لقيادة أجنبية فوق السيادة الوطنية، وهو ما ترفضه المملكة جملة وتفصيلاً.

في المقابل، نددت جماعات حقوقية دولية بهذه الإجراءات، معتبرة أن اعتقال رجال الدين وسحب الجنسية من عشرات المواطنين يمثل ضربة جديدة لحرية التعبير. وأشارت هذه المنظمات إلى أن الحملة الحالية تعيد للأذهان فترات التوتر السياسي التي شهدتها البلاد في أعقاب أحداث عام 2011.

أكد محامو رجال الدين المعتقلين أن موكليهم لم يسعوا أبداً لإسقاط الدولة أو العمل لصالح جهات خارجية، نافين التهم الموجهة إليهم. وشدد ذوو المعتقلين على أن الاستهداف يطال الشخصيات التي تعبر عن مواقف سياسية معارضة للوجود العسكري الأجنبي في المنطقة، وخاصة في ظل الحرب الدائرة حالياً.

تشير المعطيات الميدانية إلى أن الحرب على إيران بددت مساراً كان يتجه نحو التهدئة الدبلوماسية بين طهران والمنامة، والذي بدأ في وقت سابق من عام 2024. وقد أدت الضربات الإيرانية الأخيرة إلى تعميق الفجوة، خاصة بعد استهداف مواقع قريبة من تمركز القوات الأمريكية في المملكة.

ذكرت مصادر أن السلطات البحرينية اشتبهت في وجود تعاون داخلي ساعد في توجيه الضربات الإيرانية بدقة نحو أهداف محددة. وزاد من قلق الحكومة انتشار منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تشيد بتلك الهجمات، وهو ما اعتبرته المنامة تهديداً مباشراً للأمن القومي وإحراجاً سياسياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)