f 𝕏 W
"رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحم

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحم

في أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وثقت نازحة سودانية تدعى صفية الطيب، من مدينة الفاشر، مشاهد مروعة رأتها خلال فرارها من المدينة، وذلك من خلال رسومات بالفحم تصور مقابر جماعية ومسلحين فوق جثث مدنيين. تأتي هذه الأعمال الفنية في وقت أكدت فيه بعثة أممية أن ما جرى في الفاشر يحمل "سمات إبادة جماعية" ضد مجتمعات غير عربية. كانت صفية معروفة سابقاً برسم البسمة على وجوه الأطفال النازحين، لكن الأحداث الأخيرة غيرت مسار فنها.
أبرز النقاط

الرسامية صفية الطيب في امدرمان (الجزيرة)

في غرفة ضيقة في مدينة أم درمان، تفرد صفية الطيب الطاهر نور الدين (23 عاما) أوراقها على الأرض، وتمسك بفحمة سوداء لترسم حفرة جماعية، ومسلحين يقفون فوق أجساد المدنيين.

تقول صفية للجزيرة نت: أنا لا أرسم خيالا، بل أرسم ما رأته عيناي قبل أن أفر من الفاشر عبر مخيم زمزم ومناطق قوز بينة والنهود والدبة في شمال السودان.

وتأتي هذه اللوحات في وقت أكدت فيه بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، في تقريرها الصادر في 19 فبراير/شباط 2026، أن ما جرى في الفاشر يحمل “سمات إبادة جماعية”، وأن الأدلة تشير إلى ارتكاب أفعال موثقة ضد مجتمعات غير عربية.

وكانت صفية، ابنة مخيم أبو شوك للنازحين شمال غرب الفاشر، قد عُرفت قبل عامين برسمها البسمة على وجوه أطفال النازحين.

ولكن بعد سقوط الفاشر في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وموجات القصف التي استهدفت مخيم أبو شوك، لم يعد للبسمة مكان. وتوضح صفية:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)