شهدت المنطقة البحرية قبالة السواحل الإيرانية تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث أعلنت شركة يونانية مشغلة لناقلة منتجات نفطية عن مقتل أحد بحارتها في انفجار استهدف السفينة. وأوضحت الشركة أن الهجوم الذي يُعتقد أنه ناجم عن قذيفة صاروخية وقع أثناء إبحار الناقلة وهي خالية من الحمولة باتجاه البحرين.
أكدت شركة فيلوس تانكرز في بيان رسمي أنها عثرت على البحار مصاباً بجروح مميتة بعد فترة وجيزة من الإبلاغ عن فقدانه عقب دوي الانفجار على متن السفينة. وتأتي هذه الحادثة في ظل حالة من الاستنفار الأمني الذي يشهده مضيق هرمز والمناطق المائية المجاورة له نتيجة التجاذبات السياسية والعسكرية.
من جهتها، أفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني بأنها رصدت ناقلتي نفط حاولتا العبور من مسارات وصفتها بأنها غير مسموح بها في مضيق هرمز. وأشار البيان الإيراني إلى أن الناقلتين تعمدتا إطفاء أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بهما لتجنب الرصد أثناء محاولة الخروج من المنطقة.
اتهمت طهران القوات الأمريكية بتقديم الدعم للناقلتين في محاولتهما تجاوز التعليمات الملاحية الإيرانية في المضيق. وذكرت مصادر رسمية إيرانية أن الناقلتين تعرضتا للاشتعال والتوقف بشكل كامل بعد اصطدامهما بألغام بحرية كانت مزروعة في المسار الذي سلكتاه.
في سياق متصل، أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية عن إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش الأمريكي من طراز إم كيو-1 فوق جزيرة قشم الاستراتيجية. وأوضحت المصادر أن الطائرة تم استهدافها فور اختراقها للأجواء الإيرانية في منطقة مضيق هرمز التي تشهد كثافة في التحركات العسكرية.
على الصعيد السياسي والعسكري الأمريكي، كشفت مصادر إعلامية عن تحرك حاملة الطائرات روزفلت باتجاه منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية. ومن المتوقع وصول الحاملة إلى المنطقة بحلول منتصف شهر نوفمبر الجاري، في خطوة تعكس حجم الاستعدادات الأمريكية لأي طارئ.
التعليقات (0)