f 𝕏 W
مؤشر ناسداك يستهل تعاملاته على ارتفاع بدعم من تعافي أسهم الرقائق

جريدة القدس

تقارير منذ 21 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤشر ناسداك يستهل تعاملاته على ارتفاع بدعم من تعافي أسهم الرقائق

سجل مؤشر ناسداك ارتفاعاً في بداية التعاملات بفضل تعافي قطاع الرقائق، رغم المخاوف من رفع الفائدة بعد بيانات وظائف أمريكية قوية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح مؤشر ناسداك تعاملات الجمعة على ارتفاع مدعوماً بتعافي أسهم شركات الرقائق، مما قلص خسائر قطاع التكنولوجيا. جاء ذلك بالتزامن مع بيانات اقتصادية أظهرت زيادة في الوظائف غير الزراعية بالولايات المتحدة بأكثر من المتوقع، وانخفاض معدل البطالة. ورغم قوة سوق العمل، تثير هذه الأرقام مخاوف المستثمرين بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم.
أبرز النقاط

افتتح المؤشر ناسداك المجمع تعاملات اليوم الجمعة على ارتفاع ملحوظ، مدفوعاً بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التي شهدت موجة بيع حادة في وقت سابق. وجاء هذا الانتعاش بعد مخاوف سادت الأسواق من احتمالية تشديد اللوائح التنظيمية المتعلقة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في حال سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونجرس الأمريكي. وقد ساهم هذا التحسن في تقليص الخسائر الفادحة التي تكبدها قطاع التكنولوجيا مؤخراً.

على صعيد المؤشرات الرئيسية الأخرى، سجل المؤشر داو جونز الصناعي تراجعاً قدره 486.37 نقطة، ما يعادل نسبة 0.94 بالمئة، ليصل إلى مستوى 51036.69 نقطة. وفي المقابل، حقق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مكاسب طفيفة بارتفاعه 19.44 نقطة، أو بنسبة 0.26 بالمئة، ليبلغ 7373.17 نقطة. كما قفز المؤشر ناسداك المجمع بنحو 299.54 نقطة، مسجلاً نمواً بنسبة 1.23 بالمئة ليصل إلى 24614.53 نقطة.

أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة اليوم زيادة في عدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بأكثر من التوقعات خلال شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي. وأشارت مصادر رسمية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.1 بالمئة، مما يعكس استمرار قوة سوق العمل الأمريكي رغم التحديات الراهنة. وتمنح هذه الأرقام مجلس الاحتياطي الاتحادي مساحة أكبر للتركيز على ملف التضخم المتأثر بالتوترات الجيوسياسية المستمرة.

أوضح مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل أن الوظائف زادت بمقدار 165 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، وذلك بعد تعديل بيانات شهر سبتمبر أيلول بالرفع لتصل إلى 60 ألف وظيفة. وكانت تقديرات المحللين الاقتصاديين تشير في وقت سابق إلى زيادة متوقعة بنحو 65 ألف وظيفة فقط. ويعكس هذا التباين بين التوقعات والواقع مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن الصراعات الإقليمية.

تثير قوة سوق العمل مخاوف موازية لدى المستثمرين بشأن احتمالية استمرار سياسة رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي للسيطرة على الأسعار. وترتبط هذه الضغوط التضخمية بشكل وثيق بتداعيات العدوان المستمر في المنطقة وتأثيراته على سلاسل الإمداد والطاقة العالمية. وتراقب الأسواق المالية عن كثب أي تصريحات مستقبلية لصناع القرار النقدي لتحديد اتجاهات الاستثمار في المرحلة المقبلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)