أعلنت شركة يونانية مشغلة لناقلات النفط عن وقوع حادث مأساوي أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقمها في مياه الخليج. وأوضحت الشركة أن الحادث نجم عن انفجار يعتقد أنه ناتج عن استهداف صاروخي تعرضت له الناقلة خلال رحلتها. وقد وقع الهجوم بينما كانت السفينة في طريقها لتنفيذ مهامها المعتادة في المنطقة.
أفادت شركة "فيلوس تانكرز" في بيان رسمي أن الناقلة التي تحمل اسم "فيلوس" وترفع علم جزر المارشال كانت تبحر في مياه الخليج وقت وقوع الانفجار. وأكدت المصادر أن السفينة كانت خالية من أي حمولة نفطية لحظة الاستهداف، حيث كانت تتجه مباشرة نحو مملكة البحرين قبل أن يباغتها الهجوم الصاروخي المفترض.
أعربت الشركة المشغلة عن حزنها العميق لفقدان أحد بحارتها في هذا الحادث الأليم الذي هز أمن الملاحة في المنطقة. وأشارت في بيانها إلى أن البحار الضحية عثر عليه مصاباً بجروح بالغة أدت لوفاته على متن السفينة. وكان قد تم التبليغ عن فقدان البحار في الدقائق الأولى التي تلت وقوع الانفجار العنيف.
أكدت المصادر الفنية التابعة للشركة أن بقية أفراد الطاقم لم يتعرضوا لأي إصابات جسدية تذكر جراء الهجوم. وقد نجح الطاقم في التعامل مع الموقف الطارئ بشجاعة وسرعة فائقة، حيث تمكنوا من السيطرة على الحريق الذي اندلع في أجزاء من السفينة. وساهمت هذه الجهود في منع تفاقم الكارثة أو خروج السفينة عن السيطرة.
طمأنت الشركة الجهات البيئية والملاحية بعدم رصد أي تسرب نفطي أو تلوث في مياه الخليج نتيجة هذا الانفجار. وبما أن السفينة كانت تبحر بدون شحنة، فقد اقتصرت الأضرار على الجوانب الهيكلية والبشرية دون وقوع كارثة بيئية. وتراقب الجهات المختصة المنطقة لضمان سلامة الممرات المائية الدولية.
تم سحب الناقلة المتضررة بنجاح إلى ميناء خليفة بن سلمان في البحرين لاستكمال الإجراءات اللازمة. ومن المقرر أن تبدأ السلطات المعنية تحقيقاً شاملاً ودقيقاً للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد مصدر الهجوم الصاروخي. وستشارك فرق دولية في فحص الحطام وجمع الأدلة من موقع الانفجار على متن السفينة.
التعليقات (0)