f 𝕏 W
زلزالان في واشنطن وتل أبيب… متى يأتي زلزالنا؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زلزالان في واشنطن وتل أبيب… متى يأتي زلزالنا؟

استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية الأميركية، وفق حسم السباقات الفاصلة، فيما يستمر الفرز في عدد من الدوائر. واتّسعت خسارة الجمهوريين إلى ولايات مثل تكساس وكنساس وآيوا، حيث انتزع الديمقراطيون مقاعد في الشيوخ. وجاءت النتيجة في انتخابات تصدّر فيها غلاء المعيشة اهتمامات الناخبين، فيما دخلت الحرب على إيران في حساباتهم من باب أسعار الوقود وأولويات الإنفاق. فهل تدفع خسارة الكونغرس ترامب إلى تسوية تنهي الحرب، أم يحاول استعادة المبادرة بالتصعيد؟ مع انعقاد الكون..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين في الانتخابات النصفية، مما قد يؤثر على سياسات الرئيس ترامب تجاه الحرب وإيران. في غضون ذلك، تتكثف الوساطة لإنهاء الخلافات حول الملف النووي الإيراني وحصار الموانئ، بينما تشير تقارير إلى ضربات أمريكية محدودة في إيران. في إسرائيل، تواجه المعارضة انقسامات حول تشكيل حكومة، مما قد يمنح نتنياهو فرصة للبقاء في السلطة.
أبرز النقاط

استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية الأميركية، وفق حسم السباقات الفاصلة، فيما يستمر الفرز في عدد من الدوائر. واتّسعت خسارة الجمهوريين إلى ولايات مثل تكساس وكنساس وآيوا، حيث انتزع الديمقراطيون مقاعد في الشيوخ. وجاءت النتيجة في انتخابات تصدّر فيها غلاء المعيشة اهتمامات الناخبين، فيما دخلت الحرب على إيران في حساباتهم من باب أسعار الوقود وأولويات الإنفاق. فهل تدفع خسارة الكونغرس ترامب إلى تسوية تنهي الحرب، أم يحاول استعادة المبادرة بالتصعيد؟

مع انعقاد الكونغرس الجديد في كانون الثاني/يناير، سيخسر ترامب قدرة حزبه على التحكم بجدول أعمال المجلسين. وسيستطيع الديمقراطيون فتح تحقيقات في إدارة الحرب، ومساءلة المسؤولين عن أهدافها وكلفتها، وطرح قيود على تمويلها. وفي المقابل، يحتفظ الرئيس بحق النقض وبصلاحيات تنفيذية واسعة تتيح له المبادرة بضربات محدودة. وتزداد قدرة الكونغرس على التأثير إذا تحوّلت الضربات إلى حملة طويلة تحتاج إلى تمويل إضافي وغطاء سياسي مستمر.

فيما تكثّف قطر وساطتها، أفادت رويترز بأن القوات الأميركية قصفت مواقع للدفاع الجوي في جزيرة قشم الإيرانية، في ضربة وصفها مسؤول أميركي بأنها محدودة ودفاعية. ولا تزال التسوية بعيدة، وسط خلافات على حصار الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز والعقوبات وشروط استئناف المفاوضات النووية.

قد يلجأ ترامب إلى ضربات أخرى للضغط على طهران في ملف هرمز أو لصرف الأنظار عن خسارة الكونغرس. لكن اضطراب الملاحة وارتفاع أسعار الوقود قد يعيدان كلفة الحرب إلى صدارة النقاش الأميركي. وتبدو الضربات المحدودة أرجح من قرار باستئناف حرب واسعة، وإن كان ردّ إيراني على قواعد أميركية أو على الملاحة في الخليج قد يوسّع المواجهة. وقد يوظّف نتنياهو التصعيد لإعادة الأمن إلى صدارة النقاش في إسرائيل وتعزيز الدعوة إلى حكومة وحدة تتيح له البقاء، فيما يبقى قرار توسيع الحرب رهناً بحسابات واشنطن.

نتنياهو : من مأزق الأغلبية إلى الطعن في الشرعية

وفي إسرائيل، اتفقت القوى الرئيسية في المعارضة على ترشيح غادي آيزنكوت، لكنها بقيت منقسمة حول الاستناد إلى الأحزاب العربية التي حصدت 19 مقعداً. ويستفيد نتنياهو من هذا التناقض. فاستبعاد أصوات النواب العرب يضيّق الطريق أمام خصومه إلى أغلبية من 61 نائباً، وقد يطيل بقاءه على رأس حكومة تصريف الأعمال إذا تعذّر تشكيل ائتلاف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)