فانس: كثير من الناخبين الذين دعموا ترمب يريدون تغييرا في العلاقة مع إسرائيل (غيتي)
تشهد العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تحولا سياسيا لافتا، مع اتساع الدعوات داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى إنهاء الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، في تطور يعكس تراجع أحد أقدم الثوابت في السياسة الخارجية الأمريكية.
وفي تقريرهما المنشور بصحيفة واشنطن بوست، يقول مايكل بيرنباوم وغيري شيه إن الدعوة إلى مراجعة العلاقة باتت واحدة من الأفكار التي لم تكن تجد قبولا إلا على أضيق نطاق، وأصبحت حاليا تجمع بين شخصيات من معسكرين سياسيين متباعدين، من بينها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي والسيناتور الديمقراطي المنتخب عن ولاية ميشيغان عبدول السيد.
وينقل الكاتبان عن فانس قوله إن كثيرا من الناخبين الذين دعموا ترمب يريدون تغييرا في العلاقة مع إسرائيل، مشيرا إلى أن بعض الأمريكيين صوتوا للديمقراطيين لأنهم أرادوا إنهاء الحرب مع إيران وإعادة النظر في الارتباط بإسرائيل، وقد أيد دونالد ترمب الابن هذه التصريحات، بينما وصفها الرئيس ترمب بأنها مقبولة.
أما عبدول، الذي خاض حملته الانتخابية داعيا إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، فقد رحّب بإعلان ترمب عزمه إنهاء نحو أربعة مليارات دولار من التمويل العسكري السنوي بحلول نهاية العام.
ويرى التقرير أن هذا التلاقي، رغم اختلاف دوافع الطرفين، يعكس اتساع نطاق الاعتراض على السياسة الأمريكية التقليدية تجاه إسرائيل.
التعليقات (0)