أعلنت الشرطة البرتغالية اليوم الجمعة عن انتهاء عمليات التفتيش على متن رحلة تابعة لشركة ريان إير كانت متجهة من العاصمة لشبونة إلى روما، مؤكدة عدم العثور على أي أجسام مشبوهة أو قنابل. وجاء هذا الإجراء الأمني الاحترازي بعد أن تلقت السلطات المختصة بلاغاً من مجهول يزعم وجود تهديد أمني على متن الطائرة، مما استدعى استنفاراً فورياً للأجهزة الأمنية.
وأوضحت مصادر أمنية أن التهديد الذي استهدف الرحلة الجوية تبين أنه كاذب بعد فحص دقيق وشامل لكافة مرافق الطائرة وأمتعة المسافرين. وقد تسبب هذا البلاغ في حالة من التأهب داخل مطار لشبونة لضمان سلامة الركاب وطاقم الطائرة قبل السماح باستئناف العمليات الجوية المعتادة، حيث تتبع السلطات بروتوكولات صارمة في التعامل مع مثل هذه البلاغات.
ويأتي هذا الحادث في سياق موجة من التهديدات الكاذبة بوجود قنابل، والتي أدت إلى تعطيل عشرات الرحلات الجوية في مختلف أنحاء القارة الأوروبية خلال الساعات الماضية. وقد أجبرت هذه التهديدات المتلاحقة بعض الطائرات على تنفيذ هبوط اضطراري في مطارات بديلة، كما استدعت في حالات معينة تدخل الطائرات المقاتلة لمرافقة أو اعتراض طائرات تجارية كإجراء وقائي.
وتشهد المطارات الأوروبية تصعيداً حاداً في وتيرة البلاغات المجهولة منذ مطلع الأسبوع الجاري، مما أثار قلق سلطات الطيران المدني حول العالم. وتعمل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في عدة دول على تتبع مصادر هذه التهديدات التي تهدف إلى إرباك حركة الملاحة الجوية والتسبب في خسائر اقتصادية لشركات الطيران، مع التأكيد على ملاحقة المتورطين في نشر هذه البلاغات المضللة.
التعليقات (0)