أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري تشيرنيشينكو أن قطاع السياحة الداخلية شهد نشاطاً ملحوظاً بتسجيل نحو 71 مليون رحلة سياحية. وأوضح تشيرنيشينكو أن هذه الإحصائية تغطي الفترة الممتدة من شهر يناير وحتى سبتمبر من العام 2026.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع للجنة الحكومية المعنية بتنمية السياحة، حيث أشار المسؤول الروسي إلى أن النمو كان دون التوقعات الأولية. وأكد أن البداية القوية للعام كانت تبشر بنتائج أكبر، إلا أن معطيات فصل الصيف فرضت تعديلاً على تلك التقديرات.
عزا نائب رئيس الوزراء تباطؤ النمو إلى عدة عوامل رئيسية، من أبرزها القيود المفروضة على حركة الطيران في بعض المناطق. كما أشار إلى أن قوة العملة المحلية (الروبل) زادت من حدة المنافسة مع المنتجعات السياحية في الخارج وجذبت المسافرين إليها.
تطرق الاجتماع أيضاً إلى تأثيرات أزمة الوقود التي انعكست سلباً على نمط السياحة المعتمد على السيارات الخاصة. وفي المقابل، ساهمت المناطق التي تمتلك بنية تحتية متطورة للنقل والخدمات في الحفاظ على وتيرة الرحلات السياحية بشكل أساسي.
تصدرت موسكو ومقاطعتها، بالإضافة إلى جمهورية تتارستان، قائمة المناطق الأكثر مساهمة في نمو الرحلات السياحية الداخلية. وأفادت مصادر بأن هذه المناطق استفادت من تكامل مرافقها السياحية وقدرتها على استيعاب التدفقات الكبيرة من الزوار المحليين.
رصدت التقارير الحكومية تغيراً في سلوك السياح، تمثل في انخفاض متوسط مدة الإقامة في الفنادق بمختلف فئاتها. واعتبر تشيرنيشينكو أن الرحلات القصيرة تزيد من عدد السياح رقمياً، لكنها تضع ضغوطاً متزايدة على شبكات النقل والمواصلات.
التعليقات (0)