أعلنت السلطات المحلية في شرقي فرنسا عن وقوع حادث تصادم مأساوي لحافلة صباح اليوم الجمعة، وذلك في منطقة جغرافية قريبة من الحدود السويسرية. وأوضحت المصادر الرسمية أن الحادث أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين جراء قوة التصادم التي وقعت في وقت مبكر من اليوم.
أكد وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفريه أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحافلة المنكوبة كانت مخصصة لنقل تلاميذ المدارس وقت وقوع الحادث. وأشار الوزير إلى أن الجهات المعنية تتابع الموقف عن كثب للوقوف على حجم الإصابات بين الطلاب الذين كانوا على متن الحافلة.
من جانبه، صرح رئيس بلدية بلدة لينت الصغيرة، التي شهدت وقوع الحادث الأليم، بأن المركبة المتضررة هي بالفعل حافلة مدرسية كانت تقوم بمهامها المعتادة. وأضافت السلطات المحلية في المنطقة أن الحافلة تتبع لخطوط وسائل المواصلات العامة التي تربط بين المدن الفرنسية المختلفة.
أفاد إيف كريستين، رئيس بلدية لينت، بأن التقديرات الأولية تشير إلى تضرر نحو 70 شخصاً بشكل مباشر أو غير مباشر من تداعيات هذا الحادث المروري. وأكد كريستين أن البلدية استنفرت جهودها للتعامل مع الموقف الطارئ وتقديم الدعم اللازم لجميع المتضررين وعائلاتهم.
قررت رئاسة بلدية لينت فتح قاعة البلدية الكبرى بشكل فوري لتكون مركزاً لتقديم الرعاية الصحية والمأوى لضحايا الحادث والمصابين. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة آمنة للمتضررين بعيداً عن موقع التصادم، وتسهيل عمل فرق الإغاثة والخدمات الاجتماعية في تقديم المساعدة الأولية.
تضاربت الأنباء حول عدد الوفيات الناجمة عن الحادث، حيث أشارت مصادر إعلامية فرنسية إلى وقوع حالتي وفاة على الأقل بين الركاب. ومع ذلك، لم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن تأكيداً نهائياً حول هذه الأرقام، بانتظار استكمال التحقيقات الميدانية والتقارير الطبية.
التعليقات (0)