أدانت الأمم المتحدة تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن مجموعات من المستوطنين استولت على منازل تعود لمواطنين فلسطينيين قرب مدينة أريحا. وأوضحت المنظمة الدولية أن هذه الهجمات أدت إلى تشريد عشرات السكان قسرياً من مساكنهم تحت تهديد السلاح.
أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن المستوطنين استخدموا الذخيرة الحية في هجماتهم واعتدوا جسدياً على المواطنين الفلسطينيين العزل. وأشار دوجاريك إلى أن هذه الاعتداءات الوحشية تسببت في وقوع إصابات متفاوتة بين السكان الذين حاولوا الدفاع عن ممتلكاتهم.
كشف المتحدث الأممي عن تواطؤ واضح من قبل قوات الاحتلال التي سارعت إلى إعلان المنطقة المستهدفة 'منطقة عسكرية مغلقة' عقب اقتحام المستوطنين لها. هذا الإجراء حال دون وصول الشركاء الإنسانيين والمنظمات الإغاثية لتقديم المساعدة العاجلة للعائلات المتضررة والمشردة.
جددت الأمم المتحدة إدانتها الشديدة لكافة الأنشطة العنيفة التي يمارسها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية. وشددت المنظمة على ضرورة وقف هذه الممارسات التي تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم التاريخية.
شهدت قرية الديوك التحتا الواقعة غربي مدينة أريحا واقعة خطيرة، حيث أقدمت عصابات المستوطنين على الاستيلاء على ثمانية منازل فلسطينية دفعة واحدة. وقام المعتدون بتحطيم أبواب المنازل واقتحامها عنوة، مما أثار حالة من الرعب بين النساء والأطفال في المنطقة.
سجلت المصادر الأممية حصيلة قياسية من الاعتداءات المرتبطة بموسم قطف الزيتون، حيث بلغت 377 هجوماً منذ شهر سبتمبر الماضي. وتعد هذه الحصيلة هي الأعلى على الإطلاق منذ أن بدأت الأمم المتحدة بتوثيق انتهاكات المستوطنين في الأراضي المحتلة عام 2006.
التعليقات (0)