f 𝕏 W
مستوطنون يعتدون على مواطن ومتضامنين غرب رام الله

وكالة سند

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يعتدون على مواطن ومتضامنين غرب رام الله

اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على مواطن وعدد من المتضامنين الأجانب، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر نعمة غرب رام الله، تزامناً مع احتجاز 15 متضامناً عقب مشاركتهم في مساعدة المواطنين بقطف ثمار الزيتون.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض مواطن وعدد من المتضامنين الأجانب لاعتداء من قبل مستوطنين في قرية كفر نعمة غرب رام الله، وذلك أثناء مشاركتهم في قطف الزيتون. وقد احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 متضامناً أجنبياً عقب الحادث. وتأتي هذه الواقعة ضمن اعتداءات متكررة تستهدف المواطنين والمتضامنين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على مواطن وعدد من المتضامنين الأجانب، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر نعمة غرب رام الله، تزامناً مع احتجاز 15 متضامناً عقب مشاركتهم في مساعدة المواطنين بقطف ثمار الزيتون.

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين اعتدوا على المواطن يعقوب عطايا وعدد من المتضامنين الأجانب في منطقة السلم بالقرية، خلال مشاركتهم في قطف الزيتون قرب جبل الريسان، قبل أن تحتجزهم قوات الاحتلال والمستوطنون.

وأضافت المصادر أن عدد المحتجزين بلغ 15 متضامناً أجنبياً، دون توفر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاعتداء أو مصير المحتجزين حتى الآن. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل مواطناً ويعتدي على الأهالي بالخليل

ويأتي ذلك في سياق الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المواطنين والمتضامنين الأجانب خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، حيث تتكرر هجمات المستوطنين على المزارعين والأراضي الزراعية، في محاولة لعرقلة وصول أصحاب الأراضي إلى حقولهم وحرمانهم من جني محاصيلهم.

وفي حصيلة لوزارة الزراعة الفلسطينية، تضررت نحو 13 ألف شجرة زيتون جراء اعتداءات إسرائيلية خلال موسم القطف، إلى جانب سرقة نحو 50 طنًا من ثمار الزيتون وقرابة 300 معدة وأداة زراعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 سبتمبر/ أيلول حتى 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.

وتتوزع الاعتداءات بين إحراق الأشجار واقتلاعها وقطعها، ومهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل، في ممارسات تهدد الموسم الزراعي وتفاقم الأعباء الاقتصادية على العائلات الفلسطينية، فضلًا عن استهداف الوجود الفلسطيني في الأراضي الزراعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)