f 𝕏 W
تحذيرات من كارثة بيئية شاملة في غزة والضفة جراء عدوان الاحتلال المستمر

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من كارثة بيئية شاملة في غزة والضفة جراء عدوان الاحتلال المستمر

سلطة جودة البيئة الفلسطينية تحذر من كارثة بيئية شاملة نتيجة تراكم 68 مليون طن من الأنقاض في غزة وتصاعد اعتداءات الاحتلال على البيئة في الضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت سلطة جودة البيئة الفلسطينية من كارثة بيئية وإنسانية شاملة في غزة والضفة الغربية نتيجة الدمار الواسع الذي خلفه العدوان المستمر. وتشمل المخاطر تراكم ملايين الأطنان من الأنقاض، بما في ذلك النفايات الخطرة ومادة الأسبستوس المسرطنة، بالإضافة إلى تدمير واسع للأراضي الزراعية والبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، مما ينذر بتلوث بيئي وصحي خطير.
أبرز النقاط

حذرت سلطة جودة البيئة الفلسطينية من كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة تهدد قطاع غزة نتيجة الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال. وأشارت السلطة في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب، إلى أن حجم الأنقاض المتراكمة في القطاع وصل إلى مستويات مرعبة تهدد الصحة العامة والنظام البيئي.

وأوضحت المصادر أن كميات الركام في قطاع غزة تتراوح ما بين 61 و68 مليون طن نتيجة القصف الجوي والمدفعي المتواصل لقوات الاحتلال على الأحياء السكنية. وتتضمن هذه الأنقاض نحو 4 ملايين طن من النفايات الخطرة التي تشكل تهديداً طويل الأمد للسكان والتربة على حد سواء.

وكشف البيان عن وجود ما لا يقل عن 50 ألف طن من مادة الأسبستوس المسرطنة ضمن ركام المنازل المدمرة، وهي مادة ليفية خطيرة كانت تستخدم في عمليات البناء والعزل. ويحذر الخبراء من أن استنشاق غبار هذه المادة يسبب أمراضاً تنفسية وخطيرة للمواطنين والنازحين في مراكز الإيواء.

وعلى صعيد القطاع الزراعي، أكدت سلطة جودة البيئة أن عدوان الاحتلال أدى إلى تدمير 82% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة بشكل كامل. كما طال التخريب 97% من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة، مما يمثل ضربة قاصمة للأمن الغذائي الفلسطيني وسبل عيش آلاف العائلات.

ولم تتوقف انتهاكات الاحتلال عند هذا الحد، بل طالت البنية التحتية الأساسية بنسبة دمار وصلت إلى 84% في قطاعات المياه والصرف الصحي. هذا التدمير الممنهج أدى إلى أزمة مياه خانقة وتلوث واسع النطاق في مصادر المياه الجوفية المتبقية في القطاع.

وأفادت مصادر رسمية بأن تدمير الشبكات تسبب في تدفق نحو 120 ألف متر مكعب يومياً من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى الشوارع والأحواض المائية. هذا الوضع الكارثي ينذر بانتشار الأوبئة والأمراض المعدية بين السكان الذين يعانون أصلاً من حصار مشدد ونقص في الرعاية الطبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)