f 𝕏 W
آيزنكوت يتصدر التوصيات البرلمانية: سيناريوهات معقدة أمام تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آيزنكوت يتصدر التوصيات البرلمانية: سيناريوهات معقدة أمام تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة

تتصاعد حدة التنافس السياسي في كيان الاحتلال مع تصدر غادي آيزنكوت توصيات النواب لتشكيل الحكومة، وسط تعقيدات تحول دون بناء ائتلاف مستقر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصدر التوصيات البرلمانية الإسرائيلية غادي آيزنكوت بحصوله على دعم 67 نائباً، متجاوزاً بنيامين نتنياهو، وذلك في ظل مشاورات يجريها رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ لتشكيل الحكومة الجديدة. تواجه مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية عقبات تتمثل في الخلاف حول آلية التناوب على رئاسة الوزراء، فيما تبرز سيناريوهات أخرى تشمل تحالفات مع أحزاب دينية.
أبرز النقاط

أعلن رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ عن استمرار المشاورات النيابية حتى يوم الأحد المقبل، بهدف تحديد الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة الجديدة. وجاء هذا الإعلان عقب سلسلة من اللقاءات مع قادة الأحزاب السياسية في أعقاب الانتخابات الأخيرة التي أظهرت انقساماً واضحاً في الخارطة السياسية.

كشفت نتائج التوصيات الأولية عن تفوق غادي آيزنكوت بحصوله على دعم 67 نائباً في الكنيست، متجاوزاً منافسه بنيامين نتنياهو الذي نال تأييد 46 نائباً فقط. وفي المقابل، اختار 7 نواب الامتناع عن التوصية بأي مرشح، مما يضع آيزنكوت في مقدمة الخيارات المتاحة أمام رئاسة الكيان لتكليفه بالمهمة الرسمية.

تشير تقديرات مصادر مطلعة إلى أن هرتسوغ يسعى جاهداً لتقريب وجهات النظر بين الكتل المتنافسة، أملاً في الوصول إلى صيغة لحكومة وحدة وطنية واسعة. ويهدف هذا التوجه إلى تجنب تشكيل حكومة ضيقة أو حكومة أقلية قد تفتقر للاستقرار السياسي اللازم لمواجهة التحديات الراهنة.

يرى مراقبون متخصصون في شؤون الاحتلال أن خيار حكومة الوحدة يواجه عقبات كبيرة، أبرزها الخلاف المستعر حول آلية التناوب على رئاسة الوزراء. ويصر حزب الليكود على أن يبدأ بنيامين نتنياهو الفترة الأولى من الرئاسة، وهو ما يرفضه معسكر آيزنكوت بشكل قاطع حتى الآن.

أفادت مصادر بأن الضغوط الخارجية، وتحديداً من الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب، قد تلعب دوراً حاسماً في دفع الأطراف نحو تسوية سياسية. ومع ذلك، يبقى سيناريو حكومة الوحدة ضعيف الاحتمال في ظل التمسك بالمواقف الحزبية المتصلبة بشأن توزيع الصلاحيات والمناصب السيادية.

يبرز سيناريو آخر يتمثل في محاولة آيزنكوت بناء تحالف يعتمد على أحزاب اليهود المتدينين "الحريديم"، وتحديداً حزب "يهدوت هتوراه". ويتطلب هذا المسار تفاهمات معقدة حول قضايا دينية واجتماعية حساسة كانت محوراً للصراع الانتخابي خلال الفترة الماضية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)