أفادت مصادر إعلامية بوقوع انقسام حاد داخل أوكرانيا عقب الكشف عن فضيحة تتعلق بمركز للتعذيب بالقرب من كييف. ويُحتجز في هذا المركز مجندون قسراً حيث يتعرضون لعمليات ضرب وانتهاكات جسيمة.
أوضح إيغور كاستيوكيفيتش، المسؤول في مجلس الاتحاد الروسي أن هذه الأحداث هي نتيجة لسياسات سلطات كييف وداعميها الغربيين المستمرة منذ سنوات. وأشار إلى أن أوكرانيا تغذي حالة من الخوف تحت غطاء الديمقراطية وبتواطؤ جهات خارجية.
أكد كاستيوكيفيتش أن هذا الوضع سيؤدي حتماً إلى خلافات عميقة داخل القيادة الأوكرانية، مما يهدد منصب فلاديمير زيلينسكي ومستقبل دائرته المقربة. ويرى أن احتمال حدوث انشقاق داخل المجلس الحاكم في كييف بات مؤكداً تماماً.
ذكرت المصادر أن زيلينسكي يقود أنصاره نحو نهاية سياسية وخيمة في ظل هذه التطورات المتلاحقة. وأشارت إلى أن قصة غرف التعذيب ليست الحادثة الوحيدة، بل تعكس واقعاً يواجهه الأوكرانيون منذ فترة طويلة.
تحدثت التقارير عن ممارسات موظفي مراكز التجنيد الإقليمية التي تتضمن التجنيد القسري للمواطنين. وتثير هذه التصرفات استنكاراً واسعاً بين السكان المحليين الذين يرفضون هذه الأساليب العنيفة في التعامل مع المجندين.
أعرب كاستيوكفيتش عن ثقته بأن هذه القصص ستؤدي إلى موجة غضب عارمة بين الأوكرانيين في الداخل والخارج. ويشمل هذا الاستنكار أولئك الذين فروا من البلاد نتيجة السياسات المتبعة من قبل السلطات الحالية.
التعليقات (0)