مالك البروف (وسط) قائد المتطوعين في الكتائب المساندة للجيش بمحاور القتال في كردفان (فيسبوك)
الخرطوم – بعد عمليات صامتة وجمود في بعض المحاور، دخل الجيش السوداني أول محلية بولاية غرب كردفان المتاخمة لإقليم دارفور، بينما تقدمت قوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق، في تطور عدّه خبراء عسكريون مرحلة جديدة في النزاع المستمر منذ نحو 31 شهرا.
وتوغلت الاثنين الماضي أول قوة من الجيش والقوات المقاتلة معه في مناطق "أم مراحيك" و"الغرة"، وأمس الأربعاء في "شق الدود" وتخوم "عيال بخيت" في محلية الخوي بولاية غرب كردفان التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
وأوضح قائد قوات العمل الخاص محمد ديدان في منشورين على منصة "فيسبوك" أمس الأربعاء، أن الجيش يتحرك عبر 6 محاور باتجاه ولاية واحدة، في تلميح إلى ولاية غرب كردفان.
كما استطاع الجيش والقوات المشتركة والتشكيلات المساندة في القوة الجوالة تمشيط ودحر الدعم السريع في 35 منطقة وقرية وموقعا، فضلا عن الاستيلاء على عشرات المركبات وأسر عناصر من القوات، حسب ديدان.
وفي أول تعليق على عمليات غرب كردفان، تحدث رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى عدد محدود من الصحفيين الاثنين الماضي، وقال إن قواته تتقدم في جبهات القتال باتجاه مدينة الخوي في غرب كردفان، وكذلك اقتراب قوات أخرى من مناطق بدارفور.
التعليقات (0)