f 𝕏 W
ريبيكا غرينسبان تقترب من قيادة الأمم المتحدة كأول امرأة في تاريخ المنظمة

جريدة القدس

سياسة منذ 11 سا 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ريبيكا غرينسبان تقترب من قيادة الأمم المتحدة كأول امرأة في تاريخ المنظمة

عززت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان صدارتها في سباق الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، محققة أفضل نتائجها في استطلاع غير رسمي لمجلس الأمن الدولي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت نتائج استطلاع غير رسمي أجراه مجلس الأمن الدولي تقدم نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، ريبيكا غرينسبان، كأبرز المرشحين لتولي منصب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة، حيث حصلت على 12 صوتاً مؤيداً. وتواجه الأمم المتحدة تحديات جسيمة تتمثل في الأزمات الدولية المتصاعدة وأزمة التمويل. وتتطلب عملية الاختيار توصية من مجلس الأمن بدعم تسعة أصوات على الأقل دون استخدام حق النقض من الدول دائمة العضوية.
أبرز النقاط

أظهرت نتائج استطلاع غير رسمي أجراه مجلس الأمن الدولي تقدم نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، ريبيكا غرينسبان، كأبرز المرشحين لتولي منصب الأمين العام العاشر للأمم المتحدة. وأفادت مصادر مطلعة بأن غرينسبان عززت موقعها في السباق لخلافة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية بنهاية العام الجاري.

وحصلت غرينسبان، التي تشغل حالياً منصب مديرة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، على 12 صوتاً مؤيداً مقابل ثلاثة أصوات معارضة. وتعد هذه النتيجة هي الأفضل لها خلال ثماني جولات من التصويت المغلق التي عقدها المجلس المكون من 15 عضواً على مدار الأشهر الماضية.

ويواجه الأمين العام القادم تحديات جسيمة في ظل أزمات دولية متعددة وحروب متصاعدة في مناطق مختلفة من العالم. كما تبرز أزمة التمويل كأحد أكبر العوائق، خاصة مع توجه الولايات المتحدة لخفض إسهاماتها المالية وانسحابها من عدة منظمات تابعة للهيئة الدولية.

تتطلب عملية اختيار الأمين العام الحصول على توصية رسمية من مجلس الأمن، وهو ما يستوجب نيل تسعة أصوات مؤيدة على الأقل. ويشترط ألا يستخدم أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، وهم فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين، حق النقض أو إبداء عدم التشجيع للمرشح.

لم تكشف نتائج الاقتراع الأخير عن توجهات الدول الخمس الدائمة العضوية بشكل محدد، إلا أن المؤشرات العامة تضع غرينسبان في الصدارة. وقد أظهرت ستة استطلاعات من أصل سبعة أجريت مؤخراً تفوق الدبلوماسية الكوستاريكية على منافسيها بفارق ملحوظ.

وفي المرتبة الثانية، جاء الأرجنتيني رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحصوله على تسعة أصوات تشجيعية. بينما حلت سفيرة جيانا لدى الأمم المتحدة، كارولين رودريغيز-بيركيت، في المركز الثالث بثمانية أصوات مؤيدة، بعد أن كانت قد تصدرت استطلاعاً سابقاً في أغسطس الماضي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)