f 𝕏 W
أرامكو السعودية تخفض أسعار النفط لآسيا وأوروبا في ديسمبر المقبل

جريدة القدس

اقتصاد منذ 8 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرامكو السعودية تخفض أسعار النفط لآسيا وأوروبا في ديسمبر المقبل

شركة أرامكو السعودية تقرر خفض أسعار الخام العربي الخفيف لآسيا وأوروبا في ديسمبر المقبل، مسجلة أدنى مستوى لأسعار آسيا منذ مايو 2020.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة أرامكو السعودية عن تخفيض أسعار بيع خامها العربي الخفيف الموجه لأسواق آسيا وأوروبا خلال شهر ديسمبر المقبل. وشملت التخفيضات دولارين للبرميل للسوق الآسيوية، لتصل إلى أدنى مستوى منذ مايو 2020، ودولار واحد للبرميل شمال غرب أوروبا. في المقابل، أبقت الشركة على الأسعار دون تغيير للسوق الأمريكية، مما يعكس استراتيجية تسعير مختلفة لكل منطقة بناءً على ظروف العرض والطلب.
أبرز النقاط

أعلنت شركة أرامكو السعودية عن إجراء تخفيضات ملحوظة في أسعار بيع خامها العربي الخفيف الموجه للأسواق الآسيوية خلال شهر ديسمبر المقبل. ووفقاً لبيانات التسعير الجديدة، فقد تراجع سعر البرميل بمقدار دولارين مقارنة بشهر نوفمبر الجاري، ليصل الخصم إلى 6.50 دولار دون متوسط عمان ودبي. ويمثل هذا المستوى السعري أدنى نقطة تصل إليها أسعار الخام السعودي الموجه لآسيا منذ شهر مايو من عام 2020.

ولم تقتصر التخفيضات السعرية على السوق الآسيوية فحسب، بل شملت أيضاً العملاء في القارة الأوروبية ومنطقة حوض البحر المتوسط. وأفادت مصادر مطلعة بأن الشركة قررت تقليص أسعار جميع درجات النفط المصدرة إلى شمال غرب أوروبا بمقدار دولار واحد للبرميل الواحد. وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة دورية تجريها عملاق النفط السعودي لتناسب المتغيرات في الطلب العالمي على الطاقة.

وفي المقابل، أظهرت وثائق التسعير الرسمية استقراراً في الأسعار الموجهة إلى السوق الأمريكية، حيث قررت الشركة الإبقاء على مستويات الأسعار الحالية دون أي تغيير يذكر لشهر ديسمبر. ويعكس هذا التباين في التسعير استراتيجية الشركة في التعامل مع الأسواق الإقليمية المختلفة بناءً على ظروف العرض والطلب المحلية في كل منطقة. وتراقب الأسواق العالمية هذه التحركات السعرية بدقة نظراً لتأثيرها المباشر على توازنات الطاقة الدولية.

وتعد هذه التعديلات السعرية جزءاً من الآلية الشهرية التي تتبعها المملكة العربية السعودية لتحديد أسعار البيع الرسمية لخاماتها، والتي غالباً ما تتبعها دول خليجية أخرى في تسعير نفطها. وتشير المصادر إلى أن التخفيض الكبير في السوق الآسيوية يهدف إلى الحفاظ على الحصة السوقية في ظل المنافسة المتزايدة وتقلبات هوامش التكرير. ومن المتوقع أن تنعكس هذه الأسعار على تكاليف الاستيراد للدول الصناعية الكبرى في شرق آسيا خلال الربع الأخير من العام الجاري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)