f 𝕏 W
الدِّين في الانتخابات النصفية الأمريكية.. سلاح في الحملات وبوصلة بالتصويت

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدِّين في الانتخابات النصفية الأمريكية.. سلاح في الحملات وبوصلة بالتصويت

يغيب سؤال الدِّين عن التعداد الأمريكي، لكنه حضر في حملات الانتخابات النصفية مع تعرض عبد الرحمن السيد -المرشح لمجلس الشيوخ- لهجمات استهدفت انتماءه الديني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت استطلاعات أجريت على هامش الانتخابات النصفية الأمريكية لعام 2026 عن تأثير الانتماءات الدينية على خيارات الناخبين. ورغم أن القانون الأمريكي يحظر إلزام الأفراد بالإفصاح عن دياناتهم، إلا أن الدين لعب دوراً بارزاً في الحملات الانتخابية، حيث تعرض مرشحون لانتقادات بسبب معتقداتهم الدينية، كما أثرت قضايا إقليمية مثل الحرب على غزة في قرارات التصويت.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

استطلاعات الانتخابات النصفية الأمريكية لعام 2026 تكشف كيف توزعت أصوات الناخبين باختلاف انتماءاتهم الدينية (الفرنسية)

في ليلة انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي وافقت 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، لم يقتصر السؤال على من اختاره الأمريكيون لتمثيلهم، بل امتد إلى انتماءاتهم الدينية وعلاقتها بخياراتهم الانتخابية.

وتضمن استطلاع الناخبين (Voter Poll) -الذي أجرته شركة "إس إس آر إس" SSRS لصالح وسائل إعلام أمريكية من أبرزها "سي إن إن" CNN و"إيه بي سي" ABC و"أسوشيتد برس" AP و"سي بي إس" CBS و"فوكس نيوز" Fox News و"إن بي سي" NBC- سؤالا عن ديانة الناخبين، أجاب عنه طوعا 79.219 من نحو 100 ألف مشارك.

ويغيب سؤال الانتماء الديني عن التعداد السكاني الأمريكي. فمنذ عام 1976، يحظر القانون على مكتب الإحصاء إلزام الأفراد بالإفصاح عن معتقداتهم أو انتماءاتهم الدينية. ومع أن القانون يتيح طرح السؤال على نحو طوعي، لم يدرجه المكتب في استمارات التعداد، ولذلك تخلو بياناته من أعداد المسلمين واليهود والكاثوليك. وتعكس هذه السياسة التعامل مع المعتقد الديني باعتباره شأنا شخصيا، في إطار الفصل بين الكنيسة والدولة والمساواة في حقوق المواطنة.

لكن هذا الفصل لم يمنع حضور الدين في حملات الانتخابات النصفية 2026؛ إذ تحوَّل من سؤال يُعّد شأنا شخصيا إلى مفتاح لقراءة النتائج، فقد تعرض للمرشح المسلم عبد الرحمن السيد (عبدول) لمجلس الشيوخ لهجمات استهدفت انتماءه الديني، فيما حضرت الحرب على إيران وغزة في حسابات الناخبين. فكيف صوت الأمريكيون باختلاف انتماءاتهم الدينية؟ وإلى أي مدى استجابوا للخطاب الديني في الحملات الانتخابية؟

يقدر مركز "بيو" عدد المسلمين في الولايات المتحدة بنحو 3.45 ملايين شخص، أي قرابة 1.1% من السكان. ومع ذلك تحولوا إلى مادة ثابتة في خطاب الحزب الجمهوري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)