f 𝕏 W
أنباء عن توجه لإقالة حسام حسن وطرح اسم محمد صلاح لقيادة المنتخب المصري فنياً

جريدة القدس

رياضة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنباء عن توجه لإقالة حسام حسن وطرح اسم محمد صلاح لقيادة المنتخب المصري فنياً

تقارير صحفية تكشف عن توجه داخل الاتحاد المصري لكرة القدم لإقالة حسام حسن وطرح اسم محمد صلاح كمدرب ولاعب للمرحلة المقبلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنباء إلى إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب المصري لكرة القدم وسط أزمات متصاعدة، مع تداول اسم محمد صلاح كمرشح لقيادة الفراعنة فنياً بشكل مؤقت. تأتي هذه التحركات قبل مواجهتين هامتين في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. كما برزت أسماء أخرى مثل علي ماهر وحسام البدري كخيارات وطنية، بينما أثيرت تحفظات حول فكرة تولي صلاح دور اللاعب والمدرب، بالتزامن مع قرار منع ظهوره إعلامياً.
أبرز النقاط

أفادت مصادر صحفية باقتراب الاتحاد المصري لكرة القدم من اتخاذ قرار بإقالة المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن من منصبه. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الأزمات المحيطة بالمدرب، وسط بحث جدي عن بديل يقود الفراعنة في الاستحقاقات القادمة.

كشفت مصادر إعلامية عن مقترح جرى تداوله داخل أروقة مجلس إدارة الاتحاد يقضي بتكليف النجم محمد صلاح، المحترف في صفوف طرابزون سبور التركي، بمهمة تدريب المنتخب. ويشمل المقترح أن يتولى صلاح القيادة الفنية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة كحل مؤقت للأزمة الحالية.

أوضحت مصادر مطلعة أن الشكوك تزايدت حول استمرار حسام حسن في قيادة المنتخب خلال المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب مالاوي. وتندرج هاتان المباراتان ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم إفريقيا المقررة في عام 2027، مما يضع الاتحاد تحت ضغط الوقت.

برزت أسماء تدريبية أخرى مرشحة لخلافة حسن في حال الاستقرار على إقالته بشكل نهائي من منصبه الفني. ومن بين الأسماء التي جرى تداولها في الأوساط الرياضية المدرب علي ماهر والمدرب حسام البدري، كخيارات وطنية قادرة على إدارة المرحلة.

أشارت المصادر إلى أن فكرة تكليف محمد صلاح بدور اللاعب والمدرب في آن واحد واجهت تحفظات من قبل خبراء رياضيين. حيث يرى مراقبون أن تجربة قيادة اللاعبين للمنتخبات نادراً ما تكلل بالنجاح، فضلاً عن استبعاد موافقة صلاح الشخصية على هذا الدور.

اتخذ المجلس الأعلى للإعلام في مصر خطوة غير مسبوقة بقراره منع ظهور حسام حسن في كافة الوسائل الإعلامية. ويعد هذا القرار سابقة تاريخية في التعامل مع مدربي المنتخب الوطني، مما يعكس حجم الفجوة بين المدرب والمؤسسات الرسمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)