f 𝕏 W
استهداف مبنى أمني في ريف إدلب بقذيفة صاروخية وتصاعد الهجمات المسلحة

جريدة القدس

رياضة منذ 49 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف مبنى أمني في ريف إدلب بقذيفة صاروخية وتصاعد الهجمات المسلحة

تعرض مبنى إدارة أمن الطرق في معرة النعمان بريف إدلب لهجوم بقذيفة «آر بي جي» دون وقوع إصابات، وسط تصاعد الهجمات التي تستهدف العناصر الأمنية في عدة محافظات سورية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض مبنى أمني في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي لهجوم صاروخي بقذيفة "آر بي جي"، ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات بشرية، فيما تجري التحقيقات لكشف هوية المهاجمين. يأتي هذا الهجوم بعد أيام من استهداف دورية أمنية في نفس المدينة أسفرت عن مقتل أربعة عناصر، وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها. وتشهد مناطق ريف إدلب الجنوبي تصاعداً في الهجمات المسلحة التي تستهدف النقاط الأمنية والدوريات.
أبرز النقاط

تعرض مبنى إدارة أمن الطرق في مدينة معرة النعمان الواقعة بريف إدلب الجنوبي لهجوم مسلح جديد يوم الخميس. وأفادت مصادر رسمية بأن مجهولين استهدفوا المنشأة الأمنية باستخدام قذيفة من نوع «آر بي جي»، مما أثار حالة من الاستنفار في المنطقة المحيطة بالمبنى.

أكدت التقارير الواردة من الميدان أن الهجوم الصاروخي لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية بين العناصر المتواجدين في الموقع. ومع ذلك، لم يتم الكشف حتى الآن عن حجم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية للمبنى نتيجة الانفجار الناجم عن القذيفة.

لا تزال هوية الجهة المنفذة لهذا الهجوم غامضة، حيث لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن العملية بشكل فوري. وتجري الجهات المختصة تحقيقات واسعة في محيط مدينة معرة النعمان لتعقب الفاعلين الذين لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة عقب إطلاق القذيفة.

يأتي هذا التصعيد الأمني بعد أيام قليلة من هجوم مسلح عنيف استهدف دورية تابعة لإدارة أمن الطرق في ذات المدينة. وقد أدى ذلك الهجوم السابق إلى مقتل أربعة عناصر من القوات الأمنية، في ظل ظروف أمنية معقدة تشهدها مناطق ريف إدلب الجنوبي.

كان تنظيم الدولة قد أعلن في وقت سابق مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف الدورية الأمنية في معرة النعمان. ويشير هذا التبني إلى استمرار نشاط الخلايا المسلحة في المنطقة وقدرتها على تنفيذ عمليات خاطفة تستهدف النقاط الأمنية والدوريات المتحركة.

سلسلة الهجمات ضد عناصر أمن الطرق لم تقتصر على محافظة إدلب، بل امتدت لتشمل مناطق سورية أخرى في الآونة الأخيرة. ف في نهاية شهر أكتوبر الماضي، شهد ريف درعا الشرقي حادثة مشابهة أسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف قوى الأمن الداخلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)