أعلن الجيش المصري مقتل ضابطين بارزين من قوات حرس الحدود، أحدهما رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، خلال تبادل إطلاق النار مع عناصر مسلحة متورطة في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية، في وقت كشفت فيه القوات المسلحة عن نتائج حملة أمنية واسعة أسفرت عن ضبط مئات الأشخاص وكميات من الأسلحة والذخائر والمعدات.
وقال المتحدث العسكري المصري، العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، خلال مؤتمر صحفي الخميس 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل العقيد أحمد سمير، رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية، والمقدم أحمد جودة، رئيس عمليات إحدى كتائب حرس الحدود العاملة في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية.
وأوضح أن الضابطين قُتلا خلال العمليات الميدانية التي تنفذها القوات المسلحة لمواجهة مجموعات مسلحة تمارس التنقيب غير القانوني عن الذهب، دون تحديد التاريخ الدقيق للاشتباك الذي أدى إلى مقتلهما أو موقعه التفصيلي.
وكشف المتحدث العسكري أن المواجهات جاءت في إطار عملية أمنية وعسكرية موسعة تحمل اسم «درع الجنوب»، تستهدف التصدي لأنشطة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، ومنع استنزاف الموارد الطبيعية المصرية.
وأشار إلى أن القوات المسلحة نفذت ثلاث مراحل من الحملة بين 14 حزيران/ يونيو و29 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، شملت مناطق واسعة في جنوب البلاد، بينها مناطق غرب مدينة مرسى علم، ومواقع قريبة من الحدود الجنوبية، فضلًا عن مناطق تشهد نشاطًا غير مرخص للتنقيب.
وأكد أن الحملة تستهدف فرض السيطرة الأمنية على المناطق الصحراوية، وحماية المنشآت والمشروعات التعدينية المرخصة من التهديدات التي تمثلها المجموعات المسلحة.
التعليقات (0)