أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية عن استشهاد ضابطين خلال تنفيذ حملة عسكرية تستهدف عمليات التنقيب غير القانوني عن الذهب على الحدود الجنوبية للبلاد. وأوضحت المصادر أن هذه التحركات الميدانية تهدف إلى بسط السيادة المصرية الكاملة على كافة أراضي الدولة وتأمين حدودها. وتأتي هذه العملية في إطار جهود الجيش المستمرة لمكافحة الأنشطة غير المشروعة في المناطق الحدودية الوعرة.
وبحسب ما أفادت به مصادر رسمية، فإن الشهيدين هما رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات إحدى الكتائب العسكرية. وقد ارتقى الضابطان أثناء التصدي لمجموعات تمارس التنقيب غير المشروع عن المعادن في أقصى الجنوب. وتؤكد القوات المسلحة التزامها بملاحقة كافة المخالفين للقوانين المنظمة لاستغلال الموارد الطبيعية.
شدد المتحدث العسكري على أن القوات المسلحة تواصل مهامها في تأمين الحدود وحماية مقدرات الشعب المصري من عمليات الاستنزاف غير القانوني. وتعتبر المناطق الجنوبية مسرحاً لعمليات رقابية مكثفة لمنع أي تجاوزات تمس أمن واستقرار البلاد. وتعمل الدوريات العسكرية على تمشيط المسالك الصحراوية لضمان خلوها من عصابات التنقيب والتهريب.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس حجم التحديات التي تواجهها القوات المسلحة في حماية الحدود الجنوبية الممتدة. وقد نعت الأوساط العسكرية الشهيدين اللذين قضيا في سبيل أداء الواجب الوطني وحماية السيادة المصرية. وتستمر الحملة العسكرية في تحقيق أهدافها الرامية إلى إنهاء ظاهرة التنقيب العشوائي في تلك المناطق.
التعليقات (0)