شركات الروبوتات تشتري مقاطع مسجلة للبشر وهم يؤدون مهام منزلية (الجزيرة/مولدة بالذكاء الاصطناعي)
تروج شركات الذكاء الاصطناعي لتطبيقات وكلائها على أنهم سيسهلون حياة المستخدمين عبر أداء بعض الوظائف الرتيبة والمكررة، مثل البحث في مواقع الإنترنت المختلفة أو حتى التسوق وكتابة رسائل البريد الإلكتروني وتوليد الصور وغيرها من القدرات الفائقة لهذه التطبيقات.
ولكن، تهمل الشركات في دعايتها لتطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي الحديث مباشرة عن كلفة استخدامهم، وتكتفي بالإشارة إلى قيمة الاشتراك الشهري الخاص بها، وتطلب منك صراحة ترقية اشتراكك وزيادة قيمته إذا رغبت في الحصول على مزايا وقدرات أكبر من الوكيل.
وفي بعض الأحيان ومع الاستخدام الكثيف، لا تكفي باقة الاشتراك الشهرية الأساسية لأداء المهام التي تعِد بها الشركة، فتجد نفسك مضطرا إلى الترقية ودفع المزيد من الأموال للحصول على المزيد من القدرات.
وتُشعِر هذه الآلية بعض المستخدمين بأنهم يعملون لصالح الذكاء الاصطناعي، إذ ينفقون عليه من أموالهم الخاصة التي يكتسبونها من عملهم الذي يفترض أن يساعدهم الوكلاء فيه.
وإذا لم يكن هذا كافيا، فقد ظهرت مواقع تدعو المستخدمين للعمل صراحة لدى وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يحتاجون إلى وجود فيزيائي أو القيام بشيء فيزيائي لا يمكنهم القيام به عبر تطبيق أو واجهة برمجية، مثل الذهاب إلى بعض الأماكن وربما شراء بعض الأشياء أو حتى الحضور مكانهم في بعض المناسبات الاجتماعية وتقديم ملخص عما حدث فيها.
التعليقات (0)