ودعت عائلة اللاعب الإسباني خيسوس دي ميغيل وأصدقاؤه وزملاؤه جثمانه اليوم الخميس في بلدة نافايرموسا بمقاطعة طليطلة، وذلك عقب وفاته عن عمر ناهز 30 عاماً. وجاءت الوفاة نتيجة إصابة بالغة تعرض لها المهاجم الراحل خلال مشاركته في مباراة ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم.
شهدت مراسم التشييع حضوراً واسعاً من كبار الشخصيات الرياضية في إسبانيا، حيث تقدم المشيعين فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد ولويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الوطني. كما شارك في الجنازة رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم وميغيل أنخيل خيل مارين الرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد.
حضر المراسم أيضاً إيميليو بوتراغينيو مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد، إلى جانب وزيرة الرياضة الإسبانية ميلاغروس تولون ومسؤولي نادي تينيريفي. ورافق لاعبو الفريق زميلهم الراحل في رحلته الأخيرة وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على الوسط الرياضي.
قام زملاء دي ميغيل بحمل النعش على أكتافهم وصولاً إلى كنيسة سان ميغيل أركانخيل، حيث احتشد المئات من سكان البلدة للمشاركة في الصلاة عليه. وعقب انتهاء المراسم الدينية، نُقل الجثمان في موكب جنائزي مهيب إلى المقبرة حيث ووري الثرى في مسقط رأسه.
أعلنت السلطات المحلية في البلدة الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام تكريماً لذكرى اللاعب الراحل الذي ترتبط عائلته بجذور عميقة في المنطقة. وتضمن القرار تنكيس الأعلام فوق المباني البلدية والمؤسسات العامة تعبيراً عن المواساة لعائلته والوسط الرياضي.
أصدرت عائلة دي ميغيل بياناً مؤثراً تلاه وكيل أعماله مانويل إيرنانديز قبل بدء مراسم التشييع، أعربت فيه عن شكرها العميق لكل من قدم التعازي. وأكدت العائلة في رسالتها أن مشاعر الحب الكبيرة التي لمستها تجاه خيسوس تعكس الأثر الطيب الذي تركه في نفوس الكثيرين.
التعليقات (0)