f 𝕏 W
فرانكفورت تتصدر مؤشر الديناميكية الاقتصادية في ألمانيا وميونخ تحافظ على قوتها

جريدة القدس

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرانكفورت تتصدر مؤشر الديناميكية الاقتصادية في ألمانيا وميونخ تحافظ على قوتها

فرانكفورت تتصدر قائمة المدن الألمانية الأكثر ديناميكية اقتصادياً متفوقة على ماينتس، بينما تحافظ ميونخ على صدارتها في القوة الاقتصادية والذكاء الاصطناعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصدرت مدينة فرانكفورت الألمانية قائمة المدن الكبرى من حيث الديناميكية الاقتصادية، متفوقة على نظيراتها في تطور المؤشرات التنموية. حققت المدينة قفزة نوعية في أدائها العام، خاصة في قطاعي الاقتصاد وسوق العمل، وسجلت نمواً قياسياً في الإيرادات الضريبية. في المقابل، حافظت ميونخ على صدارتها في تصنيف القوة الاقتصادية الحالية، مع نتائج متقدمة في سوق العمل والعقارات وجودة الحياة.
أبرز النقاط

كشف تحليل اقتصادي حديث عن تصدر مدينة فرانكفورت الألمانية قائمة المدن الكبرى من حيث الديناميكية الاقتصادية، متفوقة على نظيراتها في تطور المؤشرات التنموية. وأظهرت الدراسة التي أعدتها جهات استشارية متخصصة بتكليف من مؤسسات إعلامية وعقارية أن المدينة المطلة على نهر الماين حققت قفزة نوعية في أدائها العام.

استطاعت فرانكفورت انتزاع المركز الأول للمرة الأولى في تاريخ التصنيف الذي يشمل 71 مدينة كبرى، مزيحة بذلك مدينة ماينتس التي تراجعت إلى المركز العاشر. ويعتمد هذا المؤشر على قياس مدى التطور الذي تحرزه المدن خلال فترة زمنية تمتد لخمس سنوات، مما يعكس قدرة المدينة على النمو المستدام.

أوضحت المصادر أن التميز الذي حققته فرانكفورت تركز بشكل أساسي في قطاعي الاقتصاد وسوق العمل، حيث حلت في المرتبة الأولى اقتصادياً والثالثة في مؤشرات التوظيف. كما سجلت المدينة نمواً قياسياً في الإيرادات الضريبية البلدية خلال الفترة ما بين عامي 2020 و2025، وهو معدل لم تبلغه أي مدينة ألمانية أخرى.

يعود هذا الازدهار إلى تنوع القاعدة الاقتصادية للمدينة، فهي لا تعتمد فقط على كونها مركزاً للخدمات المالية والمصرفية، بل تستفيد أيضاً من قطاع الصناعات الكيماوية. بالإضافة إلى ذلك، يلعب الاقتصاد الرقمي وحركة الملاحة الجوية عبر مطارها الدولي دوراً محورياً في تعزيز مكانتها التنافسية.

أكدت جيسا كروكفورد، المسؤولة في إحدى الجهات المشاركة في الدراسة أن فرانكفورت نجحت في الجمع بين القوة الاقتصادية الراسخة والديناميكية التنموية الاستثنائية. وأشارت إلى أن هذا المزيج جعلها تتفوق في معايير التقييم الشاملة التي استندت إليها الدراسة السنوية.

على صعيد آخر، حافظت مدينة ميونخ على صدارتها في تصنيف القوة الاقتصادية الحالية، والذي يقيس الوضع الراهن للمدن بعيداً عن معدلات التغير. وحققت عاصمة ولاية بافاريا نتائج متقدمة في مجالات سوق العمل والعقارات، بالإضافة إلى جودة الحياة التي تعد من بين الأعلى في البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)