f 𝕏 W
القوائم العربية تحسم التوصيات لصالح آيزنكوت وتكشف عن حملة انتقامية في النقب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القوائم العربية تحسم التوصيات لصالح آيزنكوت وتكشف عن حملة انتقامية في النقب

القوائم العربية توصي بتكليف آيزنكوت لتشكيل الحكومة وسط تحذيرات من حملة انتقامية تقودها سلطات الاحتلال ضد القرى الفلسطينية في النقب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ألقت القوائم العربية بثقلها في المشهد السياسي، حيث أوصت كل من القائمة الموحدة والقائمة المشتركة بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، متجاوزاً بنيامين نتنياهو. يأتي هذا القرار، وفقاً لرئيس كتلة الموحدة وليد الهواشلة، كرد فعل على سنوات من المعاناة والعنف ضد المجتمع العربي، وتزامناً مع تصاعد خطير في النقب يتمثل في أوامر إخلاء وهدم تستهدف قرى عربية. وتهدف هذه الخطوة، بحسب الهواشلة، إلى تغيير السلطة وإنهاء سياسات التمييز والتحريض التي تستهدف التمثيل السياسي العربي.
أبرز النقاط

أحدثت القوائم العربية تحولاً جذرياً في مسار تشكيل الحكومة المقبلة بعد أن أصبحت أصواتها حاسمة في المشاورات السياسية. وأوصت القائمتان «الموحدة» و«المشتركة» بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، مما رفع عدد التوصيات المؤيدة له إلى 67 نائباً، متجاوزاً بنيامين نتنياهو الذي توقف رصيده عند 46 نائباً فقط.

أكد وليد الهواشلة، رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة أن قرار التوصية بآيزنكوت جاء نتيجة أربع سنوات من المعاناة التي عاشها المجتمع العربي تحت وطأة العنف وهدم المنازل. وأشار الهواشلة إلى أن التحريض المتواصل من قبل حكومة الاحتلال وقياداتها ضد الفلسطينيين في الداخل جعل من تغيير السلطة ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل.

كشف الهواشلة عن تصعيد خطير في النقب عقب الانتخابات، حيث صدرت أوامر بإخلاء قريتي تل الملح والسرة وجزء من قرية الباط. ووصف هذه الإجراءات بأنها «حملة انتقامية» تستهدف الوجود العربي، مؤكداً أن السكان منحوا مهلة 30 يوماً فقط لمغادرة أراضيهم، تزامناً مع صدور مئات أوامر الهدم الجديدة.

شدد رئيس كتلة الموحدة على أن الخيارات السياسية ضاقت أمام الأحزاب العربية بسبب حملات التحريض التي قادها نتنياهو وشركاؤه من اليمين المتطرف. واعتبر أن التوصية بآيزنكوت هي المسار الوحيد المتاح لإنهاء حكم الائتلاف الحالي الذي يستهدف التمثيل السياسي العربي ويهدد استقرار المجتمع في الداخل.

أوضح الهواشلة أن المجتمع العربي نجح في إثبات قوته الانتخابية من خلال مشاركة واسعة وصلت إلى 80%، مما منح القوائم العربية 19 مقعداً مؤثراً. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب استثمار هذه القوة السياسية لتحويلها إلى تأثير فعلي يخدم قضايا الأرض والمسكن ويواجه سياسات التمييز.

فيما يتعلق بشكل الحكومة المقبلة، أشار الهواشلة إلى أن القائمة الموحدة تفضل المشاركة المباشرة في الائتلاف الحكومي لضمان تحقيق مطالبها. ومع ذلك، لم يستبعد خيار تقديم «شبكة أمان» من خارج الحكومة أو دعم حكومة أقلية مؤقتة إذا كان ذلك سيؤدي إلى الإطاحة بنتنياهو بشكل سريع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)