أعرب وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، عن تطلعات بلاده لاتخاذ خطوات وإجراءات جديدة تهدف لتعزيز الدعم الدولي الموجه لأوكرانيا. وأوضح سيبيها أن هذه التوقعات تأتي في أعقاب التغيرات السياسية الناتجة عن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد الوزير الأوكراني، خلال تصريحات أدلى بها في العاصمة الرومانية بوخارست أن التغيرات السياسية الكبرى تفتح دائماً آفاقاً لظهور آليات عمل مبتكرة. وأشار إلى أن كييف تترقب تفعيل هذه الآليات لضمان استمرارية الصمود في مواجهة العمليات العسكرية المستمرة.
وشدد سيبيها على أن إنهاء الحرب الحالية لا يمكن أن يتم بمعزل عن الدور المحوري للولايات المتحدة الأمريكية. ومع ذلك، لفت إلى ضرورة صياغة دور أوروبي جديد يتسم بالفاعلية والقدرة على التأثير في مجريات الأحداث الدولية.
واعتبر المسؤول الأوكراني أن الدور الأوروبي المنشود يجب أن يكون مساراً مكملاً للمسار الأمريكي الرئيسي وليس بديلاً عنه. وأوضح أن التنسيق بين القوى الغربية يمثل حجر الزاوية في استراتيجية بلاده للتعامل مع التحديات الراهنة.
وفي سياق حديثه عن آفاق السلام، أشار سيبيها إلى عدم وجود أي مؤشرات ميدانية تدل على رغبة الطرف الروسي في الانخراط بمفاوضات جادة. وأكد أن الوقائع على الأرض في ساحات القتال لا تزال تعكس إصراراً على مواصلة التصعيد العسكري.
ودعا وزير الخارجية الأوكراني إلى ضرورة ممارسة المزيد من الضغوط الدولية على روسيا لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأوضح أن الضغط السياسي والاقتصادي يجب أن يتزامن مع الدعم العسكري الميداني لتحقيق نتائج ملموسة.
التعليقات (0)